سأنتظرُ العراقَ، متى سيأتي؟
دهوراً عاشَها قلقاً عراقُ..
تهجّرَ من سوادٍ كانَ خيراً
فألبسهُ السوادَ دمٌ يُراقُ..
تهجّرَ رافداهُ وما عليهِ
وأعْمِلَ في بقيتهِ الخناقُ..
ومن آثارهِ سيقتْ سبايا
ومن أجوائهِ سُرقَ المحاقُ..
وأسألُهُ يعودُ ليحتويني
وتأتيني الرسائلُ واشتياقُ..
بأنّ رجوعَهُ قدْ باتَ صعباً
لصوصٌ، واحترابٌ، وانشقاقُ..
وإنّ طريقَهُ مُلئتْ حراباً
وشطّ بأضلعٍ هوَساً نفاقُ..
وقدْ سُبيَ الحياءُ فلا حياءً
وقد ذَهَبَ التآخي والوفاقُ..
سأنتظرُ العراقَ، فإنّ وعداً
حباهُ لينتهي بغدٍ فراقُ..
ويرجعُ قِبْلةً حُرّاً طهوراً
ويرجعُ للبناءِ، لنا، السباقُ..
وتصدحُ بعد هجرتها طيورٌ
بأغصانٍ يوحّدُها العناقُ..
ويحيا فجرُنا في كلّ حقلٍ
ويحلو في موائدهِ المذاقُ..
سأنتظرُ العراقَ فلا عراقاً
إذا ما غُيّرتْ سُننٌ، سياقُ..
متى ما غُيّرتْ فينا نفوسٌ
سيجمعُ شملَنا هذا العراقُ..!
الأحد، 17 يونيو 2018
سأنتظرُ العراقّ بقلم وليد جاسم الزبيدى العراق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أقرا ايضا
-
أستغاااااااثة السيد رئيس الجمهورية اطال الله عمره السيد رئيس مجلس الوزراء معالي مستشار رئيس الجمهورية للشئون العسكرية ورئيس لج...
-
حيّ بن يقظان لابن طفيل: حين تولد الفلسفة من العزلة تُعدّ رواية حيّ بن يقظان واحدة من أعظم الأعمال الفلسفية في التراث الإسلامي، كتبها الفيلسو...
-
جليلة رضا شاعرة من الزمن الجميل ولدت جليلة رضا في الإسكندرية في الحادي والثلاثين من ديسمبر سنة 1915. مصري وأم تركية، وكانت أصغر أخواتها. وكا...
-
من الحقائق التي لا جدال فيها الدور الفعال الذي تلعبه المركزية للتدريب في حل المشكلات التي تواجهه مسئولي التدريب ومما لا جدال فيه ايضا ان ال...
-
هي اميرة مصرية من الاسرة العلوية عرفت بحبها للعمل العام و التطوعي ، لها اسهاماتها العديدة في اعمال الخير ورعاية العلم كما كان لها صالون فكر...
-
(مصري عميد فى الشرطة الهولندية) بحب مصر قوى قوى قوى اكثر من اى شئ بالدنيا هكذا كان العميد المصرى الهولندى يردد وانا احدثه كابتن فريد مس...
-
الأفيون يوسف جوهر رائعة من روائع القصة القصيرة العربية أول مره ترفع على حلقات فى النت تدرس فى أقسام النقد بالجامعات المصرية والعربية ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق