الخميس، 28 سبتمبر 2017
. مبارك لنا الديناميت ولكم نوبل التي دفعنا ثمنها.
نشر هذا المقال فى جريدة المحرر الالكترونيه فى تاريخ 28/سبتمبر لكنه تعرض للتهكير
. مبارك لنا الديناميت ولكم نوبل التي دفعنا ثمنها
تقديم الباحثين
المصرى أحمد محمد أبورحاب
السورية راغدة شفيق محمود
الدنياميت كان سبب ظهور نوبل . الجائزة التي لم يسمح للعرب في كثيرا من الاحيان بالفوز بها . لكن سمح لهم بنيل الديناميت بدلا عنها ليقتل بعضهم البعض
وها هو شهر تشرين ....
.الحلمُ يقترب كلّ عام تضعُ لجنة تحكيم الجائزة العالميّة نوبل عدداً من أسماء الكتاب والأدباءِ العرب على الطاولة لنيل الجائزة. وتبدأ حملاتُ التطبيل والتزمير والمراهنات على الأسماءِ الّتي ستنالُ الجائزةَ .
هو تشرين يقتربُ من يعتقد أنّ النزاهة مطلقة في نيلِ هذه الجائزة فهو مخطئ لأنّ العربَ لازالوا من شعوبِ العالم الثالث أيّ بحكم الحروب والصراعاتِ . نحنُ تابع للغربِ ولسنا منارةً للشعوب بالرّغم من أنّ الشّمس تفرد جدائلها على أرضنا وتمنحنا عبقَ الإشراقِ.
من يستحقُ جائزة نوبل؟
- كلّ مبدعٍ مجددٍ للفكرِ ومانح خبراته لقومهِ ليغني تجاربَ الأجيالِ وتكون كلماتُه الزّاد المغذي البعيد عن التسمين الذي لا قيمةَ له .
- أن تكون كتاباته تجذبُ شريحة واسعة من القراءِ والمتابعين والمهتمين ونسبة المبيعات ليست شرطاً أساسيا. لأنّنا نعلمُ سيطرةَ بعض المؤسسات التجارية لتسويق الرخيص والتافه من ما يسمى الأدب.
- أن ينالَ التكريم والتقدير من المؤسسات الفكريّة والثقافية المعترف بها عالمياً أو دولياً لإبداعاتهِ .
أيّها العرب من يستحق الجائزة من الأدباء والمفكرين العرب في عصرنا هذا ؟
سؤالٌ طالما فكرتُ به بعد قراءة الكثير الكثير من الكتبِ لأدبائنا العرب.
الأسماء التي طرحت ورُشِحَت في أعوامٍ سابقة لا تثير تفكيري لأنّها تمتلك الجنسيّة العربيّة ولكنها فضلتْ اللغات الأجنبية وكتبت بها لترتفع لبرجها العاجي وتترك لغتها العربيّة الأصليّة وهو إقرار ضمني بالانسلاخ عن العروبة ومحاولة لتصدير الذات وإهمال دور الترجمة والتقرب من قضايا الشّارع العربيّ .
أدونيس الكاتب السوري ( اختار أن يكتب بالفرنسية)
آسيا جبار الكاتبة الجزائرية ( اختارت تكتب بالفرنسية)
نور الدين فرح الكاتب الصومالي ( اختار أن يكتب بالإنكليزية)
أين من أبدع وغير مجرى الأدب عند العرب. لدينا الكثير ولكنْ لم نتفق يوماً على صدق الكلمة بل كانت السياسة تظهر لنا كحرباء تزين ما تريد وتحصل على ما تريد.
ستصدر النتائج هذا العام وسننظر لكثير من الأدباء العرب ( إبراهيم عبدالمجيد - سهير المصادفه -محمد البساطي -أحمد مراد - أحلام مستغانمي – كل كاتب أبدع في بلاد العرب .......) قائمة مفتوحة
سنقولُ لهؤلاء لأنّكم لم تكتبوا بلسان الغرب ، بل لأنّ الأبناء من العرب لا تجمعهم كلمة ، بل لأنّكم من العرب لغتكم لا يجيدها الغرب ولا يهتم إلا لقصصِ العهر والدماء والنقاب والتراقص بالسيوف على جثثِ الضحايا .لم يفكر القائمون على الجائزة بمنحكم التكريم.
معلوماتٌ عامة العرب هذه الملايين والناطقين بالعربية المليارات من البشر نالوا لمرة واحدة جائزة نوبل منذ بدء إعلانها. الأديب الكبير نجيب محفوظ لأنّه كتب واقعه ولم يسلخ جلده كما يفعل البعض.
مبارك لنا الديناميت لنقتل وندمر بعضنا ومباركٌ لكم الجائزة الّتي دفعنا ثمنها .
ألادب العربي يضرب بجذوره إلى أعمق أعماق التاريخ
إلى قبل البعثة المحمدية ب 150عاما
لبلاغة العرب
من الممكن أن نطلق عليهمأصطلاحا أمة الأدب
فالرسول صلى الله علية وسلم قال "الشعر لسان العرب"
ونزلت سورة كامله في القرآن الكريم تسمى سورة الشعراء
في العصر الحديث
اتفق الباحثين
أول قصة قصيرة في الأدب العربي
"في القطار" الاديب محمد تيمور. صدرت عام 1915
أول رواية"زينب" محمد حسنين هيكل . صدرت عام 1905
المسرح
مسرحية "البخيل" مروان النقاش عرضت في بيروت عام 1848
ثم توالى الإنتاج العربي بغزارة
الروائي إحسان عبدالقدوس أكثر من 70عملا
المسرحي توفيق الحكيم أكثرمن 65عملا متنوعا
نجيب محفوظ أكثر من 65عملا
يوسف السباعي تخطى الخمسين عملا
وكذلك علي أحمد باكثير
أما يوسف أدريس له عشرات الإصدارات
وكذلك عبدالحليم عبدالله
ثم ابداع أجيال وأجيال أخري
رغم كثرة إنتاج الأدباء العرب
لم يحصلوا إلا على نوبل واحده يتيمة
نالها نجيب محفوظ الذي صدر له أكثر من 65 إصدارا أدبيا متنوعا
مقابل فوز أدباء الغرب بالجائزة على ثلاثة او سبعة أعمال في كل تاريخهم
إرنست هنمجوي (نوبل في الادب)
له سبع كتب
أورهان باموق (نوبل في الادب )
سبع كتب
وعلي هذا المنوال
دوريس ليسينغ
والفرنسي جان ماري جوستان
و الالماني هيرتا مولي
والاغراب ان
تشرشل رئيس وزارة انجلتر الأسبق (نال نوبل في الأدب ) علي رواية واحدة ركيكه
امام أغداق توزيع الجائزة في الغرب
وحجبها امام العرب
لا نملك إلا أن نقول إنه ظلم وتجاهل متعمد للإبداع العربي
قصة العرب مع نوبل
بعد فوز الاديب النيجري .وولي سوينكا . بجائزة نوبل في الأدب عام 1986
فكر المانحون في الأكاديمية السويدية الملكية
للجائزة
بعد تجاهل سنوات وسنوات
في منح العرب للجائزة مرة
فاستعانت الأكاديمية السويدية
كما بلغنا
بزوجة السفير التونسي
لتكون عونا لها مع آخرين في ترشيخ بعض الأسماء العربية
فرشح نجيب محفوظ من مصر بروايتة أولاد حارتنا
الطيب صالح من السودان روايته موسم الهجرة إلى الشمال
الشاعر السوري أدونيس
وغيرهم
وضعت اللجنة معايير
منها الأولوية في الترجمة إلى اللغات الأجنبية
انطبقت علي الأديب المصري نجيب محفوظ
وبذلك فاز بنوبل للأدب عام 1988
وحقيقة نوبل يتيمة للعرب ظلما فادحا
فثلاثية "قصر الشوق . السكرية . بين القصرين. "
يستحق عليها محفوظ لوحدها نوبل
فما بالنا ب65 إصدارا أدبيا
والإصدارات الأخرى للأدباء العرب الذين تم تجاهلهم عن عمد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هوامش
(بعيدا عن الادب)
1/نال العرب ستة جوائز نوبل موزعيين كالتالي
أربعة مصريين
وفلسطيني ويمنية
اربع مرات نوبل في السلام
الرئيس المصري أنور السادات 1978
الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات 1994
المصري محمد البرادعي 2005
اليمنية توكل كرمان 2011
وجائزة واحده في الكيمياء
العالم المصري أحمد زويل 1999
وجائزة واحده في الأدب
الأديب المصري نجيب محفوظ 1988
2/قال نجيب محفوظ في أحد الحورات معه
ان توفيق الحكيم كان أحق منه بنيل نوبل
لكنه توفي عام 1987




نشرفى عدة مواقع وجرائد ورقيه هذا منها
فيماعبرت الباحثة راغده شفيق محمود المتخصصة في علم اللغة وتبسيط قواعد النحو من سوريا عن مستقبل اللغة العربية قائلة:” أمنيتي أن ألتقي اللّغة العربيّة في عيدِها. وتحققَ الحلم وكانَ اللقاءُ.
أما الباحث في علوم اللغة العربية والإسلامية أحمد محمد أبو رحاب من مصر فيؤكد بأن.اللغة العربية تحتل المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد الناطقين بها – والثانية امن حيث العقائدية لمليار ونصف المليار مسلم. وهي اللغة الوحيدة بين لغات العالم، التي لم يختلف حاضرها عن ماضيها، رغم كل الصعبات التي تمر بها، فمازلت ثابته لم يشوبها أي تبديل منذ 1600 عاما . -اللغات الأجنبية التي تملأ أرجاء المعمورة الأن تبدلت وتغيرت عن اصولها الأولي، انقسمت ذاتيا إلي قديمة وحديثة الفرنسية الآن تختلف اختلافا جذريا عن الفرنسية منذ مائتي عاما -العربية ظلت ثابتة بفضل الترمومتر الإلهي القرآن الكريم لكن هذا لايمنع من أنها تعاني عدة أمراض مستعصيه تهدد مستقبلها. اللغات العالمية لها أباء ورعاة يحافظون عليها ويهتمون بها ويرعونها ويسعون بكافة السبل إلي توسيع قواعد الناطقين بها حول العالم الإنجليزية: المعاهد البريطانية منتشره في جميع دول العالم تعمل علي تذليل صعوباتها وتسهل تعليمها الفرنسيه: معاهد فولتير الألمانية: معاهد جوته وحين ننظر إلي لغة أهل الجنة لا نجد من يتولاها ويهتم بها فهي يتيمة بلا أب يصونها ويحافظ عليها رغم أن الجامعة العربية ضمت تحت لواءها 22دولة .نصت دساتيره على أن العربية اللغة الرسمية . إلا قلما نجد أهتمام رسمي حقيقي من دولة عربية باللغة من المفارقات أن أحدي منظمات جامعة الدول العربية المختصة بالثقافة والعلوم وضعت أختصار بالحروف لأسمها بحروف لغة اجنبية أذا قارنا بين تعامل إسرائيل مع لغتها العبرية والعرب مع لغتهم العربية نجد أن إسرائيل أحيت لغة ميته منذ ثلاثة آلاف عاما . كان من الممكن أن تتبنئ أي لغة ينطق بها شعبها او اللغة الإنجليزية خصوصا وأمريكا الاب الروحي لأسرائيل لكن.. لا .. هي تسعي للبقاء والاستمرار وذلك لا يتحقق الا بالاعتزاز باللغة القومية الوطنية أما الدول العربية التجاهل والاحساس بالدونيه منهجهم في التعامل مع لغتهم فيدرس للاطفال في سن مبكر جدا لغات اجنبية وهذا يؤثرعلي سلامة نطق اللغة عند الاطفال ويؤدي الي ضعف الالمام بها اللماما سؤيا . ومدارس لغات وجامعات أجنبية سمح بإنشائها والدراسة فيها وهذا يهدد أجيال المستقبل بضعف الانتماء و فقدان الهوية القومية والدين بالولاء للغات الاجنبية التي تعليمها وليس للقومية العربية. ناهيك عن برامج الأعلام التي تبث ليل نهار برامجها بالعاميات واللهجات المبتذله بين الطبقة الشعبية عقدة الدونية وعدم إدراك قيمة العربية وضعف الاهتمام الرسمي ولد حالة من الاغتراب الداخلي المرضي أدي إلي أهتزاز الاعتزاز بالغة العربية والتشبث بنطق لغات الاجنبية كرد فعل أمام الأحساس بالقهر العربي مقابل الانبهار بكل ماهو غربي


