سيدي أحمد الرفاعي: سلطان الذاكرين
كان إذا مشى…
مشى الذكر معه،
وإذا تكلم… سكتت النفوس لتسمع قلبه قبل لسانه.
إنه سيدي أحمد الرفاعي رضي الله عنه،
الإمام، الذاكر، الزاهد،
اللي قال:
"طُرُقُ الوصولِ إلى الله بعدد أنفاسِ الخلائق، لكن مفتاحها التواضع، وسرها الأدب."
كان من كبار الأولياء،
وما رفعه الله إلا لأنه تواضع،
وما فتح عليه إلا لأنه أغلق أبواب نفسه.
قال له أحدهم:
"كيف وصلت؟"
قال:
"رأيت نفسي أحقر من كل شيء، فرُفعت."
---
🌟 من كراماته المشهورة:
سيدي أحمد الرفاعي لما زار المدينة المنورة، ووقف أمام الروضة الشريفة، لم يتقدم إلى القبر احترامًا وتأدبًا، فلما اشتاقت روحه إلى الحبيب ﷺ، خاطبه بكلمات شوق وأدب لا يُضاهى، وقال البيت المشهور:
> "في حالة البُعدِ، روحي كنتُ أُرسلها
تُقَبّلُ الأرضَ عني، وهي نائبةُ"
"وهذه دولةُ الأشباحِ قد حضرتْ
فامددْ يمينَكَ كي تحظى بها شفتِي"
فمدّ له سيدنا رسول الله ﷺ يده الشريفة من داخل القبر، أمام جمع من الأولياء والعلماء، فقبّلها سيدي أحمد، وكانت كرامة عظيمة شهدها القاصي والداني.
---
💬 من وصاياه لأهل الطريق:
"اعمل بصمت، فالأصوات لا ترفعك، إنما العمل هو من يشهد لك."
"لا تطلب الكرامات، اطلب الثبات."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق