‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة وادب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة وادب. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 19 سبتمبر 2019

الإتحاد قوة.... حدد ذاتك المستشار بهاء العاطون

الإتحاد قوة...حدد ذاتك
المستشار /  بهاء العاطون
عن قوة الاعتصام ومالها من أهمية علي الفرد والمجتمع وايضا ضعف التفرقة ومالها من أضرار تحل ليس علي الفرد فقط بل وعلي المجتمع كله،،،وتحدث عن كيفية تحقيق معادلة الحياة وتحديد الذات  بالنسبة للفرد وللمجتمع وما لهم من دور كبير  لنعيش فى حياة سعيدة وفى مجتمع  مليئآ  بالحب والعطاء  والسلام والتسامح قائلاً سيادته"
كثيرا هي تلك القصص والروايات والأحداث التي نحياها يوميا على سطح هذا الكوكب المتناهى الازدحام وسط خليط غير واضح المعالم من الأحاسيس المعقدة والمتشابكة من صراعات الخير والشر و إختلاف وجهات النظر تمهل قليلا لا تكن متشائما فما زال لديك وقتا كافيا للوصول مهما بلغت من العمر حاول قليلا أن تتأمل في اعماق ودهاليز وتفاصيل المواقف التي تمر على عقلك
و وجدانك كشريط سينمائي بشكل شبه لحظي "تأمل....تعلم" ثم بحث عن التكامل بينك وبين اقرب الاقربين اليك
اخي القارئ اينما كنت حقق هذا التكامل في أسرع وقت ممكن  ليتاح لتلك التكتلات الصغير أن يكتمل كل منكم بالآخر تحت شعار قول الحق سبحانه و تعالى وهو أحق قائلاً ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ))
لا أتحدث على الإطلاق عند التكتلات الكبرى من أحزاب أو جماعات أو فئات عظمي أو حتى قرى أو مدن او دول فكل حديثى  هذا حول كيانات صغري لا يتعدى عدد أكبرها أصابع اليد الواحدة،انت واصحابك فقط..... تستطيعون أن تكونوا  قوة اقتصادية كبري إذا اجتمعت عقولكم وطاقاتكم  و أيديكم نحو هدف واحد و تحت مظلة الأمانة ومراعاة الله الرزاق الكريم،كل التجارب المسبوقة  في عالم البيزنس وقطاع الاعمال والاوراق الغالية والمصرفية والتجارة والصناعة على مستوى الشعوب والتكتلات والافراد أثبت صحة سياسة  اليد الواحدة لا تصفق ابدا"

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

مسرحية مجهولة لجبران خليل جبران


ظلت مسرحية(الأعمى) مجهولة للقارىء العربي حتى عام 1981 ثم تم تعربيها  تحت اسم ( الأعمى) فقد كتبها جبران بعد سنوات طويلة من الاغتراب. 
جاء الوصف فيها للمكان و للديكور المستخدم و شكل  و أزياء الشخصيات بشكل أكثر اكتمالاً عن تجارب مسرحية سابقة
جاءت  أجواء المسرحية كلها أمريكية بحتة من حيث اسماء الأبطال و أجواء الطقس البارد .
لخص جبران في تلك المسرحية تجربته الأدبية و منهجه الذي كان يخاطب فيه الذات التي لا تشيخ أو تعجز رغم وهن و ضعف الجسد البشري في فترة من فترات حياة الإنسان  يظهر إلينا كل ما هو إنساني و كأنه كان ينقب عن الضمير و يكتب إليه .
تدور أحداث المسرحية في إطار علاقة بين زوج (كفيف) يعشق الأدب و لديه بصارة شديدة الحساسية و زوجة مستهترة و ابنتها من زواج سابق   التي تتعامل مع زوج أمها و كأنه والدها الحقيقي حيث تقرأ له الشعر و تتحدث معه عن الحياة بشكل عام  و على الجانب الاَخر ما سماه الكاتب (مجنون) الذي يشبه الراوي العليم بالروايات  و هذا المجنون لم يكن منظورا لأبطال العمل المسرحي و لكنه كان منظورا للقارىء و الذي بمثابة الشخص الذي يعلق على الأحداث أو هو وجدان أبطال العمل الذي يتكلم بلسان حالهم و يسرد أفكارهم إلينا و قد نعتبره الضمير الذي كان حاضرا كمنهج و أسلوب في جميع كتابات جبران .
تستمر الأحداث و تحضر الزوجة العشيق إلى منزلها معتمدة في ذلك على عمى الزوج و لكنه يكتشف  وجود شخص اَخر بالمنزل عن طريق قدرته على الإحساس بالأشياء  لكن حاولت ابنة الزوجة إخفاء هذا عنه حتى تحافظ على مشاعره  و بالنهاية تهرب الزوجة من المنزل مع عشيقها و تترك ابنتها و زوجها .
حاول (جبران) من خلال المسرحية  استخدام الأشياء الوجدانية غير الملموسة و لكنها محسوسة في مواجهة كل ما هو مادي بالعالم و هذا ما ظل يدافع عنه طوال سنوات حياته .

السبت، 14 سبتمبر 2019

قريبا إطلاق الدورى الثقافى الفنى بإقليم شرق الدلتا الثقافى


تستعد الهيئة العامة لقصور الثقافة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لإطلاق مسابقة "الدوري الثقافي الفني بالمدارس" بمحافظات إقليم شرق الدلتا الثقافي "الدقهلية، الشرقية، دمياط، كفر الشيخ" في 1000 مدرسة خلال العام الدراسي الجديد، جاء ذلك بالتنسيق بين رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي ووكلاء وزارة التربية والتعليم بالمحافظات الأربع من خلال لقاءات مكثفة بعد موافقة السيد الدكتور رئيس الهيئة وذلك للوصول إلى كل المراحل التعليمية واكتشاف المواهب وتنميتها وصقلها ونشر الفكر المستنير بين الطلاب وتشجيعهم على ممارسة الفن والأدب وفنون المسرح، وتأتي المسابقة على النحو التالي:
أولا:- بيان بالمسابقات العشرة :-
تأليف الشعر: يشارك الطفل بقصيدة من تأليفه عن مصر في حدود صفحة واحدة بالفصحى أو العامية.
القصة: يشارك الطالب بقصة من تأليفة عن كفاح المرأة في تربية أبنائها.
إلقاء الشعر: يلقي الطالب قصيدة لأحد شعراء محافظته بالفصحى أو العامية ويعرف بالشاعر .
الرسم: يرسم الطالب لوحة بأي مساحة عن جمال بلده الصغير أو محافظته.
الغناء الفردي: يغني الطالب احدي الأغاني في حدود (5) دقائق.
الغناء الجماعي: يقدم كورال المدرسة احدي الأغاني في حدود (5) دقائق.
البحث الأدبي والقراءة: يكتب الطالب مقالا عن احد رموز محافظته.
المسرحية المنهجية: تقدم المدرسة مسرحية لا تزيد عن (25) دقيقة عن أحد المناهج الدراسية المقررة.
الاستعراض الفني أو الرياضي ومدته (5) دقائق.
الخطابة: يلقي الطالب خطبة (حفظا) عن التسامح بين المصرين أو حقوق الطفل المعاق.
وسف تتم التصفيات اليومية بين الطلاب في مسارح وقاعات المدارس، بينما تقام التصفيات النهائية علي مسارح قصور الثقافة .

ثانيا: توجه المسابقات إلي إدارة الموهوبين بالمديرية وعليها أن تستعين بالتوجيهات المختلفة "اللغة العربية، التربية الفنية، التربية الموسيقية، التربية المسرحية، الصحافة المدرسية" للإشراف علي تنفيذ المسابقة في المدارس.

ثالثا: ترسل إدارة الموهوبين المسابقات إلي الإدارات التعليمية ومنها إلي المدارس "المرسل بيان من فرع الثقافة بالمحافظة" ويقام حفل لتدشين المسابقات بحضور قيادات مديري التربية والتعليم و فروع الثقافة، ويجب أن يدعي إليه جميع مديري المدارس للمشاركة والموجهين المعنيين بتنفيذ المسابقة وكذلك يحضره قيادات الثقافة ومديري المواقع الثقافية بالمحافظة التابعيين للهيئة العامة لقصور الثقافة، وسيقوم إقليم شرق الدلتا الثقافي بطباعة بوستر لتعليقه بالمدارس عن المسابقة .

رابعاً: سيقوم كل فرع ثقافي "وتحت مسئوليته" بتقديم بيان بأسماء المشرفين الثقافيين الذين سيقومون بالإشراف علي المسابقة مع مسئولي الموهوبين بالادارت التعليمية لذا يجب تمكين موظفي الثقافة من تنفيذ المسابقة وإجراء التصفيات والإشراف علي سير المسابقة.

خامساً: يعد إقليم شرق الدلتا الثقافي وفروعه مع مديريات التربية والتعليم وإدارتها خريطة زمنية ومكانية تسمح بإجراء المسابقات ليوم واحد أسبوعيا في المدارس المشاركة لتصفية كل مسابقة علي حدا.

سادساً: يقوم علي تصفية المسابقات لجنة مكونة من "مشرف ثقافي" من أقرب موقع ثقافي من الهيئة العامة لقصور الثقافة ومسئول من إدارة الموهوبين بالإدارات التعليمية وموجه مختص حسب النشاط المراد تحكيمه "لغة عربية – تربية فنية مسرح – موسيقي – صحافة..."
سابعاً: يتم تصفية المسابقات في المدارس في مراحلها الأولي، ويتم تحديد قاعة مسرح مدرسي أو تابع للهيئة العامة لقصور الثقافة للتصفية النهائية لكل إدارة تعليمية ثم تقام المسابقة النهائية علي مستوي المديرية بمسرح قصر ثقافة العاصمة .

ثامناً: يتم اختيار أفضل عشرة متسابقين في كل مجال من كل إدارة تعليمية "عدد 10 تأليف شعر، عدد 10 قصة، عدد 10 رسم وهكذا" ويتم تصعيدهم للتنافس علي مسرح قصر ثقافة المحافظة ويقوم بالتحكيم لجنة يشكلها مدير عام الفرع الثقافي .

تاسعاً: يقيم كل فرع ثقافي ورش تدريبية وحفل للمواهب الفائزة تمهيدا لإشراكها في الفرق الفنية للفرع في المجالات المختلفة.

عاشراً: يقام في نهاية المسابقة احتفالية كبري بكل محافظة بحضور وكلاء الوزارتين ومديرين العموم وكافة القيادات.

الاثنين، 26 أغسطس 2019

الدراما تورج وإبداع الفنان


المسرح بطوله وعرضه وعمقه ومداه التاريخي الطويل لا يمكن الحديث عنه فهو أبو الفنون وأوله على اختلاف أشكاله وأنماطه هو فنّ من الفنون التعبيريّة التي أوجدها الإنسان منذ قديم الزمان، ويصعب تحديد مكان النشأة الحقيقيّة الأولى للمسرح وزمنها؛
ثم تدرج الحال ونحن في الألفية الثالثة حيث بدأ كل شيء يأخذ اتجاهً مغايراً يتلاءم مع التطور الحضاري والتكنولوجي الذى حدث في العصر الحديث وابتكار أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة لازدهار المسرح.
وإذا كانت العلاقة الملتبسة بين المثقف والفنان هي الواقعية في مشروع الإنسان  والتجريب الذي يقدم تغييرا جذريا إنسانيا وعلميا وعمليا يعكس ا لخيال إلى حقيقة ونقل ما وراء الواقع إلى الواقع في عصر الثقافة المعلوماتية عبر السماوات المفتوحة وإذا كان المثقف يملك قدرًا من الثقافة التي تؤهله لقدرٍ من النظرة الشمولية وقدرٍ من الالتزام الفكري والسياسي تجاه مجتمعه وهو يبدع كل يوم هل استطاع  بهذا الإبداع الثقافي أن يفصل بين تهذيبات القول وتجليات الفكر بين الثقافة وعدم الثقافة حين  يخرج علينا الفنان في  منظر نصف مغلق يعكس مكاناً مفتوحاً
، يحوي قدرة الابتكار والابداع  على تحويل النص الأدبي إلي رموز بصرية تشكل المخزون البصري لكل مكونات الموروث الثقافي بجوانبه الجمالية والتي تكون أكثر قرباً واتصالا بذائقة الجماهير عاملاً علي الموروث الثقافي  يعزز من القيم  يحكي عن عمق الحضارة والبيئة الفنية، للثقافة المادية بجمال الأشكال والألوان والنسب والملامس
لذا فإن الهوية المصرية تُنقِص العروض المصرية, إلى حد بعيد ، وهذه ليست مشكلة المسرح لكنها مشكلة كتاب المسرح الذين يجب أن يعنوا بالتراث. هناك تراث أدبي وفرعوني ومصري واسلامي ومسيحي وكان يمكن تسليط الضوء على هذه العصور التاريخية لإثراء فكر الجماهير وثقافتها الجامعة .فهذه مشكلة تتعلق بالكتاب وبخطة التعاون مع أولئك الكتاب. لكن الحقيقة بعد موت مسرح الجامعة والمسرح الخاص لمعطيات كثيرة   وفساد الذوق والرأي وهجرة الإنتاج لصناعة السينما لم يتبق للفن المسرحي سوي المسرح القومي ولست معنياً بصدد الحديث حول ذلك فهناك امور يطول شرحها رغم ما يعاني من تحديات كثيرة وصراعاً من القنوات الفضائية التي أصبحت تلبي احتياجات المشاهد في كل المجالات ووسط كل هذه التحديات كان لازماً عودة الملائكة الطائرة في صورة الدراماتورج  المصري  فمنذ ايام فاجأنا الفنان احمد عبد العزيز بعمل مبهر ورائع  ألا وهو افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري والذي هو رئيسه حاملا  كدراماتورج   فوق كتفين اشكالاً مبهرة ً محولاً المؤَلَّف الفني إلى روحه في ابتكار جديد  ثم ترجمته لعرض غايته الدقة والإبهار من إعداد وتوليفه وتقديم قراءة محددة له صنفها الإبداع  وجاءت مواقع التواصل الاجتماعي في بث مباشر  لتخلق حياة موازية للإنسان فمن يكون الفنان  المحترم أحمد عبد العزيز
ولد أحمد عبد العزيز بالإسكندرية، حي محرم بك، حصل على بكالوريوس تجارة، ثم حصل على بكالوريوس معهد الفنون المسرحية، بدايته الفنية كانت من خلال المسرح الجامعي، ثم بدأ العمل في مسرح الطليعة عام 1976 أخرج العديد من المسرحيات في معهد الفنون المسرحية وعلي رأسها عرض ( ميديه )وكان عرضا ناجحاً جداً . تمسك به أساتذته بمعهد الفنون المسرحية ووزير الثقافة  آنذاك نظراً لتفوقه بل و إرساله في بعثات للخارج لاستكمال دراسة الإخراج المسرحي ، حيث أخرج ما يقرب من 20 مسرحية وكانت علي رأس أعماله الهامة بالإخراج المسرحي (مأساة الحلاج) والتي عرضت مرتان ،
اشتهر بالأعمال التليفزيونية الدرامية  واشتهر بأدواره المؤثرة في تاريخ الدراما المصرية. حتى كانت تخلو الشوارع من المارة أثناء عرض مسلسلاته وظل أكثر من 25 عاما نجم مصر الأول بلا منافس وسط نجوم كبيرة كما كان الظهور بجوار أحمد عبد العزيز في مسلسلاته كان بمثابة فرصة ذهبية للفت أنظار المشاهدين.  في ذلك الوقت وكانت أشهر
أعماله التليفزيونية.. ذئاب الجبل، من الذي يحب فاطمه، والمال والبنون وغيرها كثيراً وفي السينما كانت أشهر أعماله.. الوداع بونابرت ،عودة مالطا والطوق والأسورة. واحدث أعماله الأب الروحي وفي رمضان السابق مسلسل كلبش ودور من أروع أدواره .   استحق أن يقدم له مسرحًا يجد فيه نفسه مسرحًا قابلاً للتصديق مسرحًا يمتع ليقنع حتى يؤثر تطهيرًا أو تغييرًا  حيث استطاع كمفكر يؤمن بالظواهر المادية جنبًا إلى جنب مع إيمانه بالغيب   أن نصدق النسب والملامس  واليوم كرئيس للمهرجان استطاع أن يقدم خطوة من الخطوات الإصلاحية للسياسة العامة والدعوة إلي تغيير شكل المسرح والعمل علي ضخ دماء جديدة في الكليشيهات المسرحية الجامدة وإعادة انتاج التراث واكتشاف المواهب الشابة.حيث نادي بإحياء مسارح المدارس والمسرح الجامعي وناشد كل القائمين علي إنشاء المدن الجديدة بأن يكون  مصمماً بها مسرح أو اثنان لترويج الحركة الثقافية والفنية فهي عماد الأمم
صحيح  أن المهرجانات لا تبني مسرحاً لكنها استطاعت أن توطد العلاقة بين الأجيال وأن يكون المهرجان في دورته الحالية الثانية عشر من القامات الشامخة التي أسهمت في نهضة المسرح المصري  منذ خمسينات القرن الماضي وهي دورة الفنان الراحل كرم مطاوع   والذي عرض إبداعات الفنان الراحل من خلال فيلما قصيرا  وعقب العرض فقرة التكريمات للذين ابدعوا فأمتعوا ثم رحلوا عنا بأجسادهم ولكن أرواحهم وإبداعهم وفنهم باقٍ فينا وسيبقي وبحضور معالي  وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم  لتكريم الفنانين الراحلين وبحضور رئيس ومدير المهرجان فتكرم الفنانة القديرة الراحلة محسنة توفيق ويتسلم تكريمها نجلها الأستاذ وائل كما يكرم الفنان القدير الراحل محمود الجندي ويتسلم تكريمه نجله المخرج أحمد الجندي كما يتسلم الفنان شريف نجم تكريم والده الفنان الكبير الراحل محمد نجم كما يكرم المهرجان الراحل الأستاذ فؤاد السيد المدير المالي والإداري للمسرح القومي وتتسلم تكريمه نجلته وتنتهي فقرة الراحلين بتكريم الفنان الكبير فاروق الفيشاوي الذي كان من المكرمين الأحياء لكن القدر لم يمهل المهرجان تكريمه حيا فيكرمه راحلاً ويتسلم تكريمه نجله  ثم عمد  رئيس المهرجان للفقرة التالية عاملا علي تكريم رموز المسرح الأُول الفنانين سميحه ايوب ، ،محمود حميدة، محي اسماعيل ، سهير المرشدي وسمير سيف وعزت العلايلي  ،توفيق عبد الحميد، المخرج المسرحي المتميز محسن حلمي ، وهالة فاخر ، ولطفي لبيب والناقدة الدكتورة هدي وصفي.
وتكريم المبدعين المسرحيين الفنان الكبير يوسف شعبان والكاتب الكبير يسري الجندي والأستاذ عاصم البدوي مدير الإدارة المسرحية بالمسرح القومي والفنان لطفي لبيب والمخرج محسن حلمي والفنانة سوسن بدر والمطرب علي الحجار ودكتور عبدربه  عبدربه أستاذ الديكور بالمعهد العالي للفنون المسرحية والفنان توفيق عبد الحميد والفنانة هالة فاخر والكاتب المسرحي والروائي الفنان السيد حافظ وسط تفاعل الجماهير  وحفاوة الاستقبال  ومسك الختام بالطرب الأصيل  للفنان علي الحجار  ثم بدء مسابقات من خلال
68عرضا مسرحيا تعرض علي 20 خشبة مسرح من مسارح القاهرة الكبرى وذلك غير العروض الموازية خارج المسابقات والتي تعرض علي مسارح المدن والمحافظات خلال فترة المهرجان حيث وصلت القيمة الإجمالية لـ 573 ألف جنيه مصري موزعة على المسابقات الخمس بقيمة تعادل ثلاث اضعاف المسابقات الماضية  مسابقة التأليف المسرحي ومسابقة النقد المسرحي ويصعد علي المسرح كل رئيس لجنة فالمسابقة الاولي يرأسها الفنان والمخرج فهمي الخولي وتضم الناقدة عبلة الرويني والموسيقار هاني شنودة واستاذ الديكور الدكتور نبيل الحلوجي والفنانة سلوي محمد علي والدكتورة لمياء زايد والدكتور الفنان محمود زكي والمسابقة الثانية ترأسها الناقدة الدكتورة سامية حبيب وتضم المخرج اسلام امام والموسيقار هيثم الخميسي والمخرج الدكتور جمال ياقوت والفنان التشكيلي المهندس محمد الغرباوي والكاتب المسرحي والسيناريست أيمن سلامة والناقد عبد الرازق حسين أما المسابقة الثالثة فيرأسها الكاتب الكبير يعقوب الشاروني وتضم الدكتور الفنان محمد عبد المعطي والموسيقار منير الوسيمي والمخرج المسرحي طارق الدويري والفنانة مي عبد النبي
ثم لجنة تحكيم مسابقة التأليف المسرحي " جائزة لينين الرملي " والتي يرأسها الدكتور علاء عبد العزيز وتتألف من المؤلف والمخرج المسرحي نادر صلاح الدين والناقدة والفنانة ليليت فهمي والدكتور حاتم حافظ أستاذ الدراما والنقد بأكاديمية الفنون ، كما يصعد رئيس لجنة تحكيم مسابقة النقد المسرحي " جائزة الدكتور فوزي فهمي " والتي يرأسها الدكتور أسامة أبو طالب والذي يتغيب لسفره وتتكون اللجنة من الناقد الدكتور سيد الامام والدكتور ياسر علام أستاذ الدراما والنقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية .

تحية لكل القائمين علي هذا المهرجان تحية لرئيسه الفنان أحمد عبد العزيز  لهذا الافتتاح المبهر والذي لا يقل نجاحا وابهارا عن مهرجان السينما الذي  اثبت بحريته وبديع قدراته في الإخراج القدرة علي  إعادة رونق المسرح لما يمثله المسرح ذاته من قيم العدالة والحرية والنبل الإنساني، تلك القيم التي تكاد تغيب عن مجتمعنا في الآونة الأخيرة واثبات انه لا يأس أبداً طالما هناك مبدأ نؤمن به ونتحدث به  في الأوقات الصعبة
الف مبارك لمصر  نجاح المهرجان القومي للمسرح
مبارك لرئيس المهرجان الدارماتورج الفنان احمد عبد العزيز
دينا الجندي
محمد عبد العزيز شميس

الخميس، 8 أغسطس 2019

عبدالرحمن الأبنودى (الديرة المقطوعة)


إذا مش نازلين للناس ف بلاش
والزم بيتك
بيتك بيتك
وابلع صوتك
وافتكر اليوم ده
لإنه تاريخ موتى وموتك.

إذا مش نازلين للناس
فَ بلاش
مادام الدايرة ما كمّلاش
والحاجة ما تمّاش
وأصحاب الحاجة ما عارفاش
إيه المعني
وأى بطولة
فِ إن حياتنا
واحلى سنينَّا
يروحوا بلاش؟
حاجة ماراكباش!!

الله يخرب بيت الفكر
وبيت اليوم
اللى ورانا الفكر
لإن الفكر كتاب
و(عويضه)
حياته هباب وتراب.
عايش زمنه الكداب
زى العادة مرتاب!!
كنكة على دِمْس
ونفَس مقطوع فى الغاب
ماشبعناش عنه بُعد
وهوَّ ما شبعش غياب!!

(عويضه)
هناك فى الأرض
فى المدن الأُوَض
اللى نايمة على بعض!!

وأقولك
إيه اللى قطع الدايرة يا أمير
وخلى مابين النبى والخلْق
الغربة وتقطيع المشاوير؟
إن انا وانت
بنلعب طول العمر دورين:
طليعة وجماهير.
و(عويضه)
بينفخ موت الدِّمس
والعالم نِمْس.
العالم..
سرقة وقلْع ولبس
و(عويضه) بقلبه الجبس
اللى معلِّمُه
إمتى ما يحسش
وامتى يحسّ
بيعدِّى فى الأيام
جمل المراحيل.
زى ما عدَّاها
من أول ما اتخرط الكون
من أول ما طلع للدنيا
ووجد قبلُه فرعون!!

نفس الأيام
نفس النسخة
مطبوعةعلى كل الأعوام.
ماسمعشى بينا
ماسمعناش.
ما قابلناش.
مااتكلمناش.

ولإن حمول الأيام مش مرفوعة
إذا يد (عويضة) ما ترفعهاش.
والقولة الحقَّة مش حقّة

إذا صدر (عويضة)ما طلَّعهاش
والخطوة حَ تفضل مشلولة
إذا قُدّامنا (عويضة) ما خطَّاش.
ولإن دى حاجة(عويضة) لسّه ما يدركهاش
ولا يدركناش ولا يعرفناش
ولإننا لما دبحنا بعض مناقشه
على القهوة لاجل البشريه
(عويضة) ما سمعناش
تبقى الدايرة ما دايراش!!

واما ييجى المخبر
يسحبنا عَ الزنازين
لازم نبقى عارفين
إن السَّحبه ببلاش
وان الحدوته ما لافَّاش
ف الدايره ما تامَّاش
والدنيا ما حِلْواش
وان (عويضه)
لما قِبل الظلم ماماتْش
إحنا مُتنا
وهوَّ عاش!!

الحاجز أكبر من
كل الأحلام واسْمَك
من جهلى وجهلك
واسمى واسمك!!

مش حتعلمنى أكتر ما اتعلمت
روح
علِّم أبو الواد والبت
اللى حَ يرميهم
فى فرن الثوره
يطيبوا بُكره
واللى لحد الوقت
مايعرفشى إزاى يكتب
وازاى يقرا
وازاى يعشق
وازاى يكره
ولا عنده فكره
عنك.. أو عن بكره
ولا ليك ذكري
لا انا ولا انت
نجحنا فِ تغيير الفكره!!

الفاس يردم بذرة
المنجل يحصد سبلة
الشغل يجيب أجرة
وانت بعيـــد
بحكايةما مفهوماش!!
بينَّنا وبينُه شعْرة
وأرقّ من الشعرة
ده اللى مفروض
ناسج علم الثورة
وصانع بكرة
واحنا شهدا
مع إننا ماحاولناش
حاجة ماراكْباش!!

عبدالرحمن الأبنودى (الديرة المقطوعة)


إذا مش نازلين للناس ف بلاش
والزم بيتك
بيتك بيتك
وابلع صوتك
وافتكر اليوم ده
لإنه تاريخ موتى وموتك.

إذا مش نازلين للناس
فَ بلاش
مادام الدايرة ما كمّلاش
والحاجة ما تمّاش
وأصحاب الحاجة ما عارفاش
إيه المعني
وأى بطولة
فِ إن حياتنا
واحلى سنينَّا
يروحوا بلاش؟
حاجة ماراكباش!!

الله يخرب بيت الفكر
وبيت اليوم
اللى ورانا الفكر
لإن الفكر كتاب
و(عويضه)
حياته هباب وتراب.
عايش زمنه الكداب
زى العادة مرتاب!!
كنكة على دِمْس
ونفَس مقطوع فى الغاب
ماشبعناش عنه بُعد
وهوَّ ما شبعش غياب!!

(عويضه)
هناك فى الأرض
فى المدن الأُوَض
اللى نايمة على بعض!!

وأقولك
إيه اللى قطع الدايرة يا أمير
وخلى مابين النبى والخلْق
الغربة وتقطيع المشاوير؟
إن انا وانت
بنلعب طول العمر دورين:
طليعة وجماهير.
و(عويضه)
بينفخ موت الدِّمس
والعالم نِمْس.
العالم..
سرقة وقلْع ولبس
و(عويضه) بقلبه الجبس
اللى معلِّمُه
إمتى ما يحسش
وامتى يحسّ
بيعدِّى فى الأيام
جمل المراحيل.
زى ما عدَّاها
من أول ما اتخرط الكون
من أول ما طلع للدنيا
ووجد قبلُه فرعون!!

نفس الأيام
نفس النسخة
مطبوعةعلى كل الأعوام.
ماسمعشى بينا
ماسمعناش.
ما قابلناش.
مااتكلمناش.

ولإن حمول الأيام مش مرفوعة
إذا يد (عويضة) ما ترفعهاش.
والقولة الحقَّة مش حقّة

إذا صدر (عويضة)ما طلَّعهاش
والخطوة حَ تفضل مشلولة
إذا قُدّامنا (عويضة) ما خطَّاش.
ولإن دى حاجة(عويضة) لسّه ما يدركهاش
ولا يدركناش ولا يعرفناش
ولإننا لما دبحنا بعض مناقشه
على القهوة لاجل البشريه
(عويضة) ما سمعناش
تبقى الدايرة ما دايراش!!

واما ييجى المخبر
يسحبنا عَ الزنازين
لازم نبقى عارفين
إن السَّحبه ببلاش
وان الحدوته ما لافَّاش
ف الدايره ما تامَّاش
والدنيا ما حِلْواش
وان (عويضه)
لما قِبل الظلم ماماتْش
إحنا مُتنا
وهوَّ عاش!!

الحاجز أكبر من
كل الأحلام واسْمَك
من جهلى وجهلك
واسمى واسمك!!

مش حتعلمنى أكتر ما اتعلمت
روح
علِّم أبو الواد والبت
اللى حَ يرميهم
فى فرن الثوره
يطيبوا بُكره
واللى لحد الوقت
مايعرفشى إزاى يكتب
وازاى يقرا
وازاى يعشق
وازاى يكره
ولا عنده فكره
عنك.. أو عن بكره
ولا ليك ذكري
لا انا ولا انت
نجحنا فِ تغيير الفكره!!

الفاس يردم بذرة
المنجل يحصد سبلة
الشغل يجيب أجرة
وانت بعيـــد
بحكايةما مفهوماش!!
بينَّنا وبينُه شعْرة
وأرقّ من الشعرة
ده اللى مفروض
ناسج علم الثورة
وصانع بكرة
واحنا شهدا
مع إننا ماحاولناش
حاجة ماراكْباش!!

أقرا ايضا