السبت، 12 سبتمبر 2020
ضوابط إعادة فتح المساجد خلال الأيام القادمة
الاثنين، 21 أكتوبر 2019
ماذا بعد سفك الدماء
ماذا بعد سفك الدماء؟؟
كتب/جبريل أحمد عبدالعزيز
يتحدث المستشار بهاء عاطون
عما يحدث الان من سفك الدماء
قائلاً
كثر الهرج والمرج وسفك دماؤنا بغير وجه حق بيننا والأكثر غرابة أنهم من نفس جلدتنا ، يضمنا وطن واحد لكن تفرقت كلماتنا وأصبحت دمائنا بالسهل والهين علينا، تسفك على أرض تستغيث من جرمنا تصرخ من جبروتنا ،تلاشت المحبه وتاهت الرحمة في دروب عفونا وتسامحنا ،الذي تعلمناه من ديننا الحنيف دين السماحة والاعتدال والوسطية .
هل أصبح قانون الغابة هو من يحكمنا من منطلق البقاء للأقوى ؟؟أم ماذا ؟؟
تكاثرت الجرائم بشتى أنواعها وأبشعها لم يتركوا شيئ إلا وفعلوه وقتل بدم بارد أرواح تزهق وأمهات وأباء تحترق قلوبهم على سفك دماء أبنائهم !!
والسؤال الذي يدور في أذهاننا ويفرض نفسه دائما عند حيرتنا
من المسؤول عن كل مايحدث مؤخرا في مجتمعنا من جرائم التعدى على النفس وإزهاق أرواح قدر لها العيش والحياة مثل غيرها ، ما هذا التساهل في القتل ؟؟ بين الاخ وأخيه والصديق والقريب والغريب جمعيهم أيادي لطخت بدماء الأبرياء نتاج المشاحنات والخلافات وانحراف البعض عن الاستقامة والجدية ، تعددت صور القتل والموت واحد
من الجاني ومن المجنى عليه ؟؟ وحتى تتضح لنا الحقيقة وتسطع البراءة في سماء العدل وتشفى الصدور من غليلها
ليعلو صوت الحق فوق أي صوت وفوق أى سلطة وأى نفوذ
فلابد إلى اللجؤ للقضاء ، لأخذ الحقوق ونصرة المظلومين وتحقيق العدل والمساواة ، فوق منصة عدلاتكم وضمائركم
دور وسائل الاعلام في نشر الايجابيات فيما يبثه من خلال برامجه ومسلسلاته وأفلامه التى يقتدي بها الشباب وما يطبقونه في حياتهم وسلوكهم التى تعود على المجتمع بأثره بالإيجاب أو بالسلب
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
حرمة سفك دماء الأبرياء ترفضه وتلفظه جميع الأديان لذلك شرع الله تعالى القصاص بين الناس لتشفى الصدور ولما فيه من حياة القلوب واستمرارية الحياة من جديد على أرض يسودها العدل والأمان .
الأحد، 20 أكتوبر 2019
ماذا بعد سفك الدماء
ماذا بعد سفك الدماء؟؟
كتب/جبريل أحمد عبدالعزيز
يتحدث المستشار بهاء عاطون
عما يحدث الان من سفك الدماء
قائلاً
كثر الهرج والمرج وسفك دماؤنا بغير وجه حق بيننا والأكثر غرابة أنهم من نفس جلدتنا ، يضمنا وطن واحد لكن تفرقت كلماتنا وأصبحت دمائنا بالسهل والهين علينا، تسفك على أرض تستغيث من جرمنا تصرخ من جبروتنا ،تلاشت المحبه وتاهت الرحمة في دروب عفونا وتسامحنا ،الذي تعلمناه من ديننا الحنيف دين السماحة والاعتدال والوسطية .
هل أصبح قانون الغابة هو من يحكمنا من منطلق البقاء للأقوى ؟؟أم ماذا ؟؟
تكاثرت الجرائم بشتى أنواعها وأبشعها لم يتركوا شيئ إلا وفعلوه وقتل بدم بارد أرواح تزهق وأمهات وأباء تحترق قلوبهم على سفك دماء أبنائهم !!
والسؤال الذي يدور في أذهاننا ويفرض نفسه دائما عند حيرتنا
من المسؤول عن كل مايحدث مؤخرا في مجتمعنا من جرائم التعدى على النفس وإزهاق أرواح قدر لها العيش والحياة مثل غيرها ، ما هذا التساهل في القتل ؟؟ بين الاخ وأخيه والصديق والقريب والغريب جمعيهم أيادي لطخت بدماء الأبرياء نتاج المشاحنات والخلافات وانحراف البعض عن الاستقامة والجدية ، تعددت صور القتل والموت واحد
من الجاني ومن المجنى عليه ؟؟ وحتى تتضح لنا الحقيقة وتسطع البراءة في سماء العدل وتشفى الصدور من غليلها
ليعلو صوت الحق فوق أي صوت وفوق أى سلطة وأى نفوذ
فلابد إلى اللجؤ للقضاء ، لأخذ الحقوق ونصرة المظلومين وتحقيق العدل والمساواة ، فوق منصة عدلاتكم وضمائركم
دور وسائل الاعلام في نشر الايجابيات فيما يبثه من خلال برامجه ومسلسلاته وأفلامه التى يقتدي بها الشباب وما يطبقونه في حياتهم وسلوكهم التى تعود على المجتمع بأثره بالإيجاب أو بالسلب
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
حرمة سفك دماء الأبرياء ترفضه وتلفظه جميع الأديان لذلك شرع الله تعالى القصاص بين الناس لتشفى الصدور ولما فيه من حياة القلوب واستمرارية الحياة من جديد على أرض يسودها العدل والأمان .
الأحد، 29 سبتمبر 2019
الحياء والتربية الصحيحة
كتب : جبريل أحمد عبدالعزيز
يتحدث المستشار: بهاء العاطون
عن الحياء وكيفية التربية الصحيحة
قائلاً
يحكي أن رجلا اعرابيا . في الجاهليه زفت اليه عروسه علي فرس ، فقام وعقر تلك الفرس التي ركبت عليها العروس ، فتعجب كل من حوله وسألوه عن سر عمله ! فقال لهم خشيت أن يركب الساءس مكان جلوس زوجته ولا يزال مكانها دافءا !!
ليس المقصد هذا التشدد . ولاكن من شيم العرب عموما الغيره والحميه
تمييع الصفات المتأصله داخل وجداننا تحت غطاء ال open mind
والسلاسه المطلقه بين الأزواج هي منبت الدياثه والخيانات فيما بعد / ونرجع الي قول المصطفي صلاوت ربي عليه ( لا يدخل الجنه ديوث . قالو وما الديوث يا رسول الله قال الزي لا يغار علي محارمه )
احزر ان تكون من هذا الصنف ممن لا يغارون علي محارمهم . أذا رأيت امك او اختك أو زوجتك أو أي احد من اهلك علي شء يغضب الله عز وجل
.من لبس ضيق أو لبس مكشوف أو شفاف أو أرادات أن تخرج من بيتها متزينه او معطره . فزكرها بالله وادعوها بالرفق وليين
واتصور ان فءه معينه من اجيالانا ستدخل جدلات عقيمه مع شريكه الحياه لتقبل ارتداء زي واسع فضفاض وإدخال بعض خصلات الشعر الهاربه من الحجاب عمدا . وستر بضعه سنتيمترات إلزاميه في الفجوه بين نهايه البنطال وبدايه الحزاء
+ ليس ذكوريه متعفنه ولا تحكمان مطلق. لكن وزاع داخلي يدفع ( الرجل ) للحفاظ علي عرضه ولو سلخ لحمه حيا ووضعه فوق ما ملكت يداه
! اشعر بالأسف طبعا لكوني سأبدو معقدا أو متشدد في رأي opehmind ول cool
والحمد لله علي كل حال . حيث لا ندعي فضيله ففينا مطلق الخطايا لولا الستر لكنا نتساءل ما موضوع الأحتشام في القاموس
.وماذا اصبح تعريف الرجوله بأزمان فقد الرجل قوامته أو تنازل عنها إما لنعومته وإما ليصير أليفا بعين حرمه المصون
. بالأخير مهما تباينت الأذواق اظفر بذات الدين وألا ..........
الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019
الأميرة فاطمة إسماعيل وإنشاء جامعة القاهرة
هي اميرة مصرية من الاسرة العلوية عرفت بحبها للعمل العام و التطوعي ، لها اسهاماتها العديدة في اعمال الخير ورعاية العلم كما كان لها صالون فكري يحضره نخبة من مفكري العصر ، يناقشون من خلاله قضايا الوطن ومقاومة الاحتلال الانجليزي وقضية التعليم والفكر المستنير . الأميرة فاطمة هانم افندي كريمة الخديوي اسماعيل باشا كان لها الفضل في انشاء جامعة القاهرة .
والأميرة فاطمة (1920-1853) هي إحدى بنات الخديو اسماعيل ، تزوجت عام 1871 من الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا والي مصر و انفردت بين اخواتها بحبها للعمل العام . وكان ابنها عمر طوسون اكثر الامراء نشاطا مع الحركة الوطنية و تشجيعا للعلماء و ذلك تأثرا منه بوالدته الأميرة فاطمة . وعندما اطلعت الأميرة فاطمة عن طريق طبيبها الخاص على الصعوبات التي تواجه الجامعة المصرية ، بادرت بوقف مساحة من أراضيها الزراعية على الجامعة ، حتى يجري ريعها على الجامعة فتضمن بذلك مصدر للتمويل ، فكان ريع ل 3357 فدان و 14 قيراط و 14 سهم من اجود الاراضي الزراعية بالدقهلية بمنطقة الدلتا و تبرعت بجواهرها الثمينة ، و منحت الجامعة مساحة من الارض و هي ستة افدنة ليقام عليها الحرم الجامعي .
و على الرغم من ان الاميرة لم تحضر حفل وضع حجر الاساس للجامعة ، لكنها امرت بأن تتكفل هي بجميع نفقات الحفل . واوصت بمزيد من العناية بالزينة ، لتحتفل الجامعة احتفالا مهيبا في 31 مارس 1914 بوضع حجر الاساس على ذات الارض التي وهبتها الاميرة فاطمة وكان يوما مشهودا لن ينساه التاريخ وتصدر الاحتفال الخديو عباس حلمى الثانى ووضع الحجر الأساس بيده الكريمة ، بحضور الأمراء والنظار، وفضيلة قاضى مصر وشيخ الجامع الأزهر وأكابر العلماء، وقناصل الدول، ورئيس وأعضاء الجمعية التشريعية، وذوى المقامات وأصحاب الصحف والأدباء فى مصر . ولقد كتب على الحجر الأساس هذه العبارة : "الجامعة المصرية، الأميرة فاطمة بنت إسماعيل، سنة 1332 هجرية" وأودع الحجر بطن الأرض ومعه أصناف العملة المصرية المتداولة، ومجموعة من الجرائد التى صدرت فى يوم الاحتفال ونسخة من محضر وضع الحجر الأساس، الذى توج بتوقيع الخديوى، والأميرة فاطمة، وتلاهما فى التوقيع دولة الأمير "أحمد فؤاد باشا" رئيس شرف الجامعة، فرئيس وأعضاء مجلس إدارتها .
وقد أعلنت الأميرة فاطمة أن سائر تكاليف البناء سوف تتحملها كاملة والتى قدرت آنذاك بـ26 ألف جنيها، وذلك بعرض بعض جواهرها وحليها للبيع. وكانت قد أهدتها للمشروع، وأن على إدارة الجامعة أن تتولى بيعها وفقا لما يتراء لمصلحة الجامعة وتشتمل هذه الجواهر على ما يأتى :
• عقد من الزمرد، يشتمل على قطع ، حول كل قطعة أحجار من الماس البرلنت أصله هدية من المرحوم السلطان عبد العزيز، إلى الخديو إسماعيل .
• أربع قطع موروثة من الخديو سعيد باشا وهى :
• سوار من الماس البرلنت ، تشتمل على جزء دائرى، بوسطه حجر، وزنه تقريبا 20 قيراطا، حوله 10 قطع كبيرة، مستديرة الشكل، والسلسلة التى تلتف حول المعصم، مركبة عليها 18 قطعة كبيرة، 56 قطعة أصغر منها حجما، وكلها مربعة الشكل.
• ريشة من الماس البرلنت على شكل قلب يخترقه سهم، مركب عليها حجارة مختلفة الحجم.
• عقد يشتمل على سلسلة ذهبية، تتدلى منها ثلاثة أحجار من الماس البرلنت، وزن الكبير منها تقريبا 20 قيراطا، والصغيران يقرب وزن كل منهما من 12 قيراطا.
• خاتم مركب عليه فص هرمى من الماس يميل لونه إلى الزرقة .
وكانت الجامعة قد أوكلت للدكتور محمد علوى باشا طبيب الأميرة فاطمة عملية بيع المجوهرات، وتمكن محمد علوى باشا من بيعها بسعر مناسب جدا عاد على الجامعة بالنفع الكبير، فقد بلغ إجمالى بيعها حوالى 70000 جنيها مصريا على التقريب . توفيت الاميرة فاطمة إسماعيل قبل ان ترى صرح الجامعة مشيدا ، رمزا و منارة للعلم في مصر و الوطن العربي .
الاثنين، 16 سبتمبر 2019
الأميرة فاطمة إسماعيل وإنشاء جامعة القاهرة
هي اميرة مصرية من الاسرة العلوية عرفت بحبها للعمل العام و التطوعي ، لها اسهاماتها العديدة في اعمال الخير ورعاية العلم كما كان لها صالون فكري يحضره نخبة من مفكري العصر ، يناقشون من خلاله قضايا الوطن ومقاومة الاحتلال الانجليزي وقضية التعليم والفكر المستنير . الأميرة فاطمة هانم افندي كريمة الخديوي اسماعيل باشا كان لها الفضل في انشاء جامعة القاهرة .
والأميرة فاطمة (1920-1853) هي إحدى بنات الخديو اسماعيل ، تزوجت عام 1871 من الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا والي مصر و انفردت بين اخواتها بحبها للعمل العام . وكان ابنها عمر طوسون اكثر الامراء نشاطا مع الحركة الوطنية و تشجيعا للعلماء و ذلك تأثرا منه بوالدته الأميرة فاطمة . وعندما اطلعت الأميرة فاطمة عن طريق طبيبها الخاص على الصعوبات التي تواجه الجامعة المصرية ، بادرت بوقف مساحة من أراضيها الزراعية على الجامعة ، حتى يجري ريعها على الجامعة فتضمن بذلك مصدر للتمويل ، فكان ريع ل 3357 فدان و 14 قيراط و 14 سهم من اجود الاراضي الزراعية بالدقهلية بمنطقة الدلتا و تبرعت بجواهرها الثمينة ، و منحت الجامعة مساحة من الارض و هي ستة افدنة ليقام عليها الحرم الجامعي .
و على الرغم من ان الاميرة لم تحضر حفل وضع حجر الاساس للجامعة ، لكنها امرت بأن تتكفل هي بجميع نفقات الحفل . واوصت بمزيد من العناية بالزينة ، لتحتفل الجامعة احتفالا مهيبا في 31 مارس 1914 بوضع حجر الاساس على ذات الارض التي وهبتها الاميرة فاطمة وكان يوما مشهودا لن ينساه التاريخ وتصدر الاحتفال الخديو عباس حلمى الثانى ووضع الحجر الأساس بيده الكريمة ، بحضور الأمراء والنظار، وفضيلة قاضى مصر وشيخ الجامع الأزهر وأكابر العلماء، وقناصل الدول، ورئيس وأعضاء الجمعية التشريعية، وذوى المقامات وأصحاب الصحف والأدباء فى مصر . ولقد كتب على الحجر الأساس هذه العبارة : "الجامعة المصرية، الأميرة فاطمة بنت إسماعيل، سنة 1332 هجرية" وأودع الحجر بطن الأرض ومعه أصناف العملة المصرية المتداولة، ومجموعة من الجرائد التى صدرت فى يوم الاحتفال ونسخة من محضر وضع الحجر الأساس، الذى توج بتوقيع الخديوى، والأميرة فاطمة، وتلاهما فى التوقيع دولة الأمير "أحمد فؤاد باشا" رئيس شرف الجامعة، فرئيس وأعضاء مجلس إدارتها .
وقد أعلنت الأميرة فاطمة أن سائر تكاليف البناء سوف تتحملها كاملة والتى قدرت آنذاك بـ26 ألف جنيها، وذلك بعرض بعض جواهرها وحليها للبيع. وكانت قد أهدتها للمشروع، وأن على إدارة الجامعة أن تتولى بيعها وفقا لما يتراء لمصلحة الجامعة وتشتمل هذه الجواهر على ما يأتى :
• عقد من الزمرد، يشتمل على قطع ، حول كل قطعة أحجار من الماس البرلنت أصله هدية من المرحوم السلطان عبد العزيز، إلى الخديو إسماعيل .
• أربع قطع موروثة من الخديو سعيد باشا وهى :
• سوار من الماس البرلنت ، تشتمل على جزء دائرى، بوسطه حجر، وزنه تقريبا 20 قيراطا، حوله 10 قطع كبيرة، مستديرة الشكل، والسلسلة التى تلتف حول المعصم، مركبة عليها 18 قطعة كبيرة، 56 قطعة أصغر منها حجما، وكلها مربعة الشكل.
• ريشة من الماس البرلنت على شكل قلب يخترقه سهم، مركب عليها حجارة مختلفة الحجم.
• عقد يشتمل على سلسلة ذهبية، تتدلى منها ثلاثة أحجار من الماس البرلنت، وزن الكبير منها تقريبا 20 قيراطا، والصغيران يقرب وزن كل منهما من 12 قيراطا.
• خاتم مركب عليه فص هرمى من الماس يميل لونه إلى الزرقة .
وكانت الجامعة قد أوكلت للدكتور محمد علوى باشا طبيب الأميرة فاطمة عملية بيع المجوهرات، وتمكن محمد علوى باشا من بيعها بسعر مناسب جدا عاد على الجامعة بالنفع الكبير، فقد بلغ إجمالى بيعها حوالى 70000 جنيها مصريا على التقريب . توفيت الاميرة فاطمة إسماعيل قبل ان ترى صرح الجامعة مشيدا ، رمزا و منارة للعلم في مصر و الوطن العربي .
الأربعاء، 28 أغسطس 2019
بعض ماتعلمته من الحياه بقلم جيلان حسن إسماعيل
- قليل من الكلام يكفي وكثير من الصمت يوفي..
- اعتقدت يوما ان للشر حدود ....كم كان وقتها عقلي محدود!
_كل التجارب التي رئيتها سيئه يوما ستتذكرها بعد
اعوام وستقول لنفسك كم تعلمت وكم انضجتني
_الحياه معقده لكنك تستطيع ان تعيشها بطريقه
بسيطه
_الوضوح اكثر صفه رائعه ربما تجعل الاخرين يعشقون عيوبك الناس متعبه وتبحث عن المريح وليس الاجمل
_لا تحمل كل المواقف والكلمات على عاتقك بل انظر الي الدنيا كمشاهد وعش الواقع كبطل
_لا تترك للاخرين مساحه لاختراق حدودك
_في العلاقات كن دائما في المنتصف المريح وفي العمل كن دائما في المقدمه وفي الحياه كن كعابر سبيل
_اسوء الناس احقدهم
_لا توجد قواعد ثابته في هذه الحياه
_البشر انواع فمنفضلك تقبل الفكره
_مع الوقت والمواقف ستتعلم الاكتفاء
_كن لنفسك صديق وفي وقاض عادل
_احتفظ دائما ببعض الاسرار لنفسك فهو حق لك ولكن لا تكذب
_لن يتبعك الا من يؤمن بمبادئك ..
_اياك والغرور فهو مقبره الضمير
_ لا تعمل مع من لا تثق بأخلاقه مهما كان العائد
_كلما كبرنا كلما احتاجنا الي الامان
_كل ما تفقده في الصغر ستبحث عنه في الكبر
_ابتعد من المتطفلين والوصولين مهما كانت حاجتك
_استرخي كل يوم ساعه عالاقل ولا تفكر في شيء تأمل فقط.
الجمعة، 16 أغسطس 2019
سن الأربعين بين النظرى والواقع بقلم لميس محمد سوريا
استوقفني التفكير بهذا الرقم الذي يحمل صفرا عن يمينه للمرة الرابعة في حياة الإنسان (40) ومن خلال تصفح هذا الاختراع الذي جاء به السيد مارك وهو الفيس بوك وجدت العديد من المجموعات حول ( شباب في سن الأربعين )
فلماذا بشكل غير مخطط له اختار رواد الفيس أن يكون لسن الأربعين مجموعات خاصة بهم وكأنها مقهى فكري يجمع الأفراد المنطلقين على متن هذه الرحلة الخاصة
هل سن الأربعين رحلة لركاب من فئة خاصة ..!!
لطالما انتظرت هذا الرقم فمن خلال البدايات في دراسة الأدب العربي وجدت أن هذا السن كان نقطة تحول من الشباب وألقه واندفاعه وشغفه إلى الزهد والورع والتزود للدار الآخرة كالشاعر ابن خفاجة الأندلسي ..
ومثله كان الشاعر أبو فراس الحمداني الذي استنكر على نفسه وقوفها على ديار الحبيبة بعد هذا السن ، فوقف يتحسر على أيام الشباب والغزل التي ولت بعد بلوغه الأربعين فيقول متسائلاً في مطلع قصيدة طويلة يسرد فيها بطولات شبابه مع الحسان:
وقوفك في الديار عليك عارُ .. وقد رد الشباب المستعارُ
أبعد الأربعين محرمات .. تماد في الصبابة، واغترار؟
وإذا التفتنا إلى أدباء العصر الحديث نجد من الذين وقفوا عند سن الأربعين وقفة المستعد لهزيمة مسبقة في الحياة فاروق جويدة في مناجاته لأمه:
الطفل يا أماه يسرع نحو درب الأربعين.. أتصدقين؟
ما أرخص الأعمار في سوق السنين!.
وكذلك الشاعر والأديب غازي القصيبي الذي وقف حائراً أمام بوابة الأربعين:
وها أنا ذا أمام الأربعين
يكاد يؤودني حمل السنين
تمر الذكريات رؤى شريط
تلون بالمباهج والشجون
إذا ما غبت في طيف سعيد
هفت عيني إلى طيف حزين
أطالع في المودع من شبابي
كما نظر الغريق إلى السفين
وارتقب الخبء من الأماسي
بذعر الطفل من غده الخؤون
وليست مناجاة الأربعين حكراً
بعد كل هذا التشاؤم والتفكير السلبي تجاه العمر الزمني للإنسان وجدت لمحة مشرقة عند الأديب «عباس العقاد» الذي لخص حاله في الأربعين بكلمات متزنة مقطرة بالحكمة:
«كنت في العشرين كالجالس على المائدة وهو يظن أن أطايب الطعام لا تزال مؤخرة محجوزة لأنه لم يجد أمامه طعاماً يستحق الإقبال.. فهو لهذا يزهد فيما بين يديه ويتشوق لما بعده حتى إذا أشفق أن ينهض جائعاً تناول مما بين يديه باعتدال فأمن الجوع وأمن فوات المقبل الموعود».
ولكن القول الفصل في الحكم على هذا الرقم في عمر الإنسان هو قوله تعالى : (.. حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإنني من المسلمين )
وهو السن الذي اختاره الله تعالى لنبينا محمد ﷺ ليبلغ رسالة السماء إلى الأرض .. فلم القلق من هذا الرقم
ومن الأمثلة المعاصرة أجد الاختراع المدهش لسلسلة مطاعم ماكدونالد قد أسسها صاحبها بعد تقاعده من العمل في حوالي الستين من عمره
فالحياة لا تقاس بالأرقام بل بالخيارات مهما كان عمرنا الزمني
وعن قناعة أقول بأنني منذ عشرين عاما قررت أن يكون عمري هو ثمانية عشر فقط والباقي لن أحسبه .. لأن توالي السنوات لن يكون إضافة إلا بخياراتنا النفسية والاجتماعية والثقافية والعملية.
سن الأربعين بين النظرى والواقع بقلم لميس محمد سوريا
استوقفني التفكير بهذا الرقم الذي يحمل صفرا عن يمينه للمرة الرابعة في حياة الإنسان (40) ومن خلال تصفح هذا الاختراع الذي جاء به السيد مارك وهو الفيس بوك وجدت العديد من المجموعات حول ( شباب في سن الأربعين )
فلماذا بشكل غير مخطط له اختار رواد الفيس أن يكون لسن الأربعين مجموعات خاصة بهم وكأنها مقهى فكري يجمع الأفراد المنطلقين على متن هذه الرحلة الخاصة
هل سن الأربعين رحلة لركاب من فئة خاصة ..!!
لطالما انتظرت هذا الرقم فمن خلال البدايات في دراسة الأدب العربي وجدت أن هذا السن كان نقطة تحول من الشباب وألقه واندفاعه وشغفه إلى الزهد والورع والتزود للدار الآخرة كالشاعر ابن خفاجة الأندلسي ..
ومثله كان الشاعر أبو فراس الحمداني الذي استنكر على نفسه وقوفها على ديار الحبيبة بعد هذا السن ، فوقف يتحسر على أيام الشباب والغزل التي ولت بعد بلوغه الأربعين فيقول متسائلاً في مطلع قصيدة طويلة يسرد فيها بطولات شبابه مع الحسان:
وقوفك في الديار عليك عارُ .. وقد رد الشباب المستعارُ
أبعد الأربعين محرمات .. تماد في الصبابة، واغترار؟
وإذا التفتنا إلى أدباء العصر الحديث نجد من الذين وقفوا عند سن الأربعين وقفة المستعد لهزيمة مسبقة في الحياة فاروق جويدة في مناجاته لأمه:
الطفل يا أماه يسرع نحو درب الأربعين.. أتصدقين؟
ما أرخص الأعمار في سوق السنين!.
وكذلك الشاعر والأديب غازي القصيبي الذي وقف حائراً أمام بوابة الأربعين:
وها أنا ذا أمام الأربعين
يكاد يؤودني حمل السنين
تمر الذكريات رؤى شريط
تلون بالمباهج والشجون
إذا ما غبت في طيف سعيد
هفت عيني إلى طيف حزين
أطالع في المودع من شبابي
كما نظر الغريق إلى السفين
وارتقب الخبء من الأماسي
بذعر الطفل من غده الخؤون
وليست مناجاة الأربعين حكراً
بعد كل هذا التشاؤم والتفكير السلبي تجاه العمر الزمني للإنسان وجدت لمحة مشرقة عند الأديب «عباس العقاد» الذي لخص حاله في الأربعين بكلمات متزنة مقطرة بالحكمة:
«كنت في العشرين كالجالس على المائدة وهو يظن أن أطايب الطعام لا تزال مؤخرة محجوزة لأنه لم يجد أمامه طعاماً يستحق الإقبال.. فهو لهذا يزهد فيما بين يديه ويتشوق لما بعده حتى إذا أشفق أن ينهض جائعاً تناول مما بين يديه باعتدال فأمن الجوع وأمن فوات المقبل الموعود».
ولكن القول الفصل في الحكم على هذا الرقم في عمر الإنسان هو قوله تعالى : (.. حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإنني من المسلمين )
وهو السن الذي اختاره الله تعالى لنبينا محمد ﷺ ليبلغ رسالة السماء إلى الأرض .. فلم القلق من هذا الرقم
ومن الأمثلة المعاصرة أجد الاختراع المدهش لسلسلة مطاعم ماكدونالد قد أسسها صاحبها بعد تقاعده من العمل في حوالي الستين من عمره
فالحياة لا تقاس بالأرقام بل بالخيارات مهما كان عمرنا الزمني
وعن قناعة أقول بأنني منذ عشرين عاما قررت أن يكون عمري هو ثمانية عشر فقط والباقي لن أحسبه .. لأن توالي السنوات لن يكون إضافة إلا بخياراتنا النفسية والاجتماعية والثقافية والعملية.
أقرا ايضا
-
ناسا تكتشف عالماً لا مثيل له في نظامنا الشمسي عثرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" على ثلاثة كواكب جديدة، تشكل عالماً لا مثيل له ف...
-
يروى أن جريرا بن عطية كان جالسا مع قوم ، فمر مسافر فسأله جرير من أين أتيت ؟ فقال الرجل : من اليمامة ، قال : وهل بها من أمر؟!قال : مات الفرزد...
-
في نهاية الأسبوع الماضي، تقاطر آلاف الزوار والفضوليين على مدينة "فيل" Wil الواقعة في كانتون سانت غالن شمال شرق سويسرا لحضور مراسم ...
-
لقطة سياسية : ما الفرق بين جماعة الضغط ( اللوبي ) والحزب السياسي ؟ .. كلاهما جماعة منظمة تهتم بالعمل السياسي لكن الفروق بينهما كبيرة .. جم...
-
"""""""""""""""" هز الشجر والزرع والنخل والقناديل ...
-
اختتمت الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين فعاليات الورشة التدريبية ” تنمية مهارات اخصائي الشؤون المالية والإدارية“ ...