‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 سبتمبر 2020

ضوابط إعادة فتح المساجد خلال الأيام القادمة

خلال أجتماع معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بقيادات القطاع الديني اليوم الثلاثاء 23/ 6 / 2020م لوضع القواعد والضوابط المنظمة لإعادة فتح المساجد تدريجيًّا للصلوات الخمس ، تم التأكيد على الآتي : 
يتم فتح المساجد التي تحددها كل مديرية للصلوات الخمس فقط كمرحلة أولى مع استمرار تعليق إقامة صلاة الجمعة لحين إشعار آخر ، مع التأكيد على الالتزام بجميع الضوابط التالية:
1. عدم فتح دورات المياه نهائيًّا ، وغلقها غلقًا تامًا . 
2. عدم فتح دور المناسبات نهائيًّا وعدم السماح بدخول الجنائز أو صلاة الجنازة ، أو عقد القران أو أي مناسبات اجتماعية. 
3. عدم فتح أي أضرحة أو مقامات نهائيًّا أو فتح الأبواب المؤدية إليها. 
4. استمرار تعليق صلاة الجمعة لحين إشعار آخر. 
5. عدم فتح مصليات السيدات .
6. عدم إقامة أي دروس أو ندوات أو مقارئ أو أنشطة (سوى أداء الصلوات الخمس فقط) .
7. تواجد الإمام أو المسئول عن المسجد في جميع الصلوات ، وعدم ترك مفاتيح المسجد مع أي شخص كان من غير العاملين بالأوقاف.
8. فتح المسجد قبل موعد الأذان بعشر دقائق فقط ، وتكون الإقامة عقب الأذان مباشرة ، ويتم غلق المسجد بعد الصلاة بعشر دقائق وبما لا يجاوز نصف ساعة على الأكثر بعد الأذان في جميع الصلوات.
9. الاقتصار في هذه المرحلة على فتح المساجد فقط دون الزوايا أو المصليات، وفي حالة الضرورة لعدم وجود مسجد نهائيًّا بالمنطقة يتم الفتح على قدر الضرورة بعد موافقة كتابية من مدير المديرية وتحت إشرافها بذات الضوابط المذكورة. 
مع الالتزام بما يأتي: 
أ. ضرورة ارتداء المصلين للكمامة. 
ب. اصطحاب المصلِّي للمصلَّى الشخصي (سجادة صلاة شخصية).
جـ. وضع علامات التباعد بين المصلين والالتزام بها.
د. متابعة التطهير والتعقيم المستمر.
هـ . يكون الفتح في المرحلة الأولى للمساجد التي بها إمام ، أو تحت إشراف أحد خطباء المكافأة، وتحت مسئولية اثنين من العاملين بالأوقاف سواء إمام وعامل ، أم خطيب مكافأة وعامل، أم مقيم شعائر وعامل ، أم مؤذن وعامل ، أم مفتش وعامل ، أم مدير إدارة وعامل ، أم رئيس قسم وعامل ، ليكونوا مسئولين عن الالتزام بجميع الإجراءات .  
ملاحظات :
1- المساجد الجديدة بعد تسليمها لمديرية الأوقاف يمكن أن تفتح للصلاة على الأرض كيف كانت دون فرش مع اصطحاب كل مصلٍّ لمصلاه الخاص ، وبنفس الضوابط السابقة، ولا يجوز فتحها إلا بمعرفة المديرية.
2- وفي حالة عدم التزام المصلين بالضوابط يتم غلق المسجد فورًا وعدم فتحه لحين انتهاء زوال فيروس كورونا .
3- في حال ترك مفاتيح أي مسجد مع أي أحد من غير العاملين بالأوقاف، سيتم توقيع أقصى عقوبة على المتسبب. 
4- التحذير من مخالفة هذه التعليمات ، وإحالة أي مخالف إلى لجنة القيم بالقطاع الديني. 
يتم موافاة رئيس القطاع الديني ببيان المساجد التي سيتم فتحها للصلاة وفق الضوابط في موعد أقصاه الخميس 25/ 6/ 2020م ، وتحت مسئولية مدير المديرية. 
ويتم الفتح التدريجي ابتداءً من يوم السبت 27/ 6/ 2020م وفق انتهاء كل مديرية أوقاف من الاستعدادات اللازمة للفتح. 
وسيتم الإعلان عن جميع المديريات والمساجد التي سيتم فتحها تباعًا وفق استعداد المديريات. 
وتحذر الوزارة بأنها ستتخذ الإجراءات القانونية تجاه أي شخص يقوم بفتح أي مسجد أو زاوية أو مصلى بعيدًا عن إشراف مديريات الأوقاف.

الاثنين، 21 أكتوبر 2019

ماذا بعد سفك الدماء

ماذا بعد سفك الدماء؟؟
كتب/جبريل أحمد عبدالعزيز
يتحدث المستشار بهاء عاطون
عما يحدث الان من سفك الدماء
قائلاً
كثر الهرج والمرج وسفك دماؤنا بغير وجه حق بيننا والأكثر  غرابة أنهم من نفس جلدتنا ، يضمنا وطن واحد لكن تفرقت كلماتنا وأصبحت دمائنا بالسهل والهين علينا، تسفك على أرض تستغيث من جرمنا تصرخ من جبروتنا ،تلاشت المحبه وتاهت الرحمة في دروب عفونا وتسامحنا ،الذي تعلمناه من ديننا الحنيف دين السماحة والاعتدال والوسطية .

هل أصبح قانون الغابة هو من يحكمنا من منطلق البقاء للأقوى ؟؟أم ماذا ؟؟
تكاثرت الجرائم بشتى أنواعها وأبشعها لم يتركوا شيئ إلا وفعلوه وقتل بدم بارد أرواح تزهق وأمهات وأباء تحترق قلوبهم على سفك دماء أبنائهم !!

والسؤال الذي يدور في أذهاننا ويفرض نفسه دائما عند حيرتنا
من المسؤول عن كل مايحدث مؤخرا في مجتمعنا من جرائم التعدى على النفس وإزهاق أرواح قدر لها العيش والحياة مثل غيرها ، ما هذا التساهل في القتل ؟؟ بين الاخ وأخيه والصديق والقريب والغريب جمعيهم أيادي لطخت بدماء الأبرياء نتاج المشاحنات والخلافات وانحراف البعض عن الاستقامة والجدية ، تعددت صور القتل والموت واحد
من الجاني ومن المجنى عليه ؟؟ وحتى تتضح لنا الحقيقة وتسطع البراءة في سماء العدل وتشفى الصدور من غليلها
ليعلو صوت الحق فوق أي صوت وفوق أى سلطة وأى نفوذ
فلابد إلى اللجؤ للقضاء ، لأخذ الحقوق ونصرة المظلومين وتحقيق العدل والمساواة ، فوق منصة عدلاتكم وضمائركم

دور وسائل الاعلام في نشر الايجابيات فيما يبثه من خلال برامجه ومسلسلاته وأفلامه التى يقتدي بها الشباب وما يطبقونه في حياتهم وسلوكهم التى تعود على المجتمع بأثره بالإيجاب أو بالسلب

ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
حرمة سفك دماء الأبرياء ترفضه وتلفظه جميع الأديان لذلك شرع الله تعالى القصاص بين الناس لتشفى الصدور ولما فيه من حياة القلوب واستمرارية الحياة من جديد على أرض يسودها العدل والأمان .

الأحد، 20 أكتوبر 2019

ماذا بعد سفك الدماء

ماذا بعد سفك الدماء؟؟
كتب/جبريل أحمد عبدالعزيز
يتحدث المستشار بهاء عاطون
عما يحدث الان من سفك الدماء
قائلاً
كثر الهرج والمرج وسفك دماؤنا بغير وجه حق بيننا والأكثر  غرابة أنهم من نفس جلدتنا ، يضمنا وطن واحد لكن تفرقت كلماتنا وأصبحت دمائنا بالسهل والهين علينا، تسفك على أرض تستغيث من جرمنا تصرخ من جبروتنا ،تلاشت المحبه وتاهت الرحمة في دروب عفونا وتسامحنا ،الذي تعلمناه من ديننا الحنيف دين السماحة والاعتدال والوسطية .

هل أصبح قانون الغابة هو من يحكمنا من منطلق البقاء للأقوى ؟؟أم ماذا ؟؟
تكاثرت الجرائم بشتى أنواعها وأبشعها لم يتركوا شيئ إلا وفعلوه وقتل بدم بارد أرواح تزهق وأمهات وأباء تحترق قلوبهم على سفك دماء أبنائهم !!

والسؤال الذي يدور في أذهاننا ويفرض نفسه دائما عند حيرتنا
من المسؤول عن كل مايحدث مؤخرا في مجتمعنا من جرائم التعدى على النفس وإزهاق أرواح قدر لها العيش والحياة مثل غيرها ، ما هذا التساهل في القتل ؟؟ بين الاخ وأخيه والصديق والقريب والغريب جمعيهم أيادي لطخت بدماء الأبرياء نتاج المشاحنات والخلافات وانحراف البعض عن الاستقامة والجدية ، تعددت صور القتل والموت واحد
من الجاني ومن المجنى عليه ؟؟ وحتى تتضح لنا الحقيقة وتسطع البراءة في سماء العدل وتشفى الصدور من غليلها
ليعلو صوت الحق فوق أي صوت وفوق أى سلطة وأى نفوذ
فلابد إلى اللجؤ للقضاء ، لأخذ الحقوق ونصرة المظلومين وتحقيق العدل والمساواة ، فوق منصة عدلاتكم وضمائركم

دور وسائل الاعلام في نشر الايجابيات فيما يبثه من خلال برامجه ومسلسلاته وأفلامه التى يقتدي بها الشباب وما يطبقونه في حياتهم وسلوكهم التى تعود على المجتمع بأثره بالإيجاب أو بالسلب

ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
حرمة سفك دماء الأبرياء ترفضه وتلفظه جميع الأديان لذلك شرع الله تعالى القصاص بين الناس لتشفى الصدور ولما فيه من حياة القلوب واستمرارية الحياة من جديد على أرض يسودها العدل والأمان .

الأحد، 29 سبتمبر 2019

الحياء والتربية الصحيحة


كتب : جبريل أحمد عبدالعزيز
يتحدث المستشار: بهاء العاطون
عن الحياء وكيفية التربية الصحيحة
قائلاً
يحكي أن رجلا اعرابيا . في الجاهليه زفت اليه عروسه علي فرس ، فقام وعقر تلك الفرس التي ركبت عليها العروس ، فتعجب كل من حوله وسألوه عن سر عمله ! فقال لهم خشيت أن يركب الساءس مكان جلوس زوجته ولا يزال مكانها دافءا !!
ليس المقصد هذا التشدد . ولاكن من شيم العرب عموما الغيره والحميه
تمييع الصفات المتأصله داخل وجداننا تحت غطاء ال  open mind
والسلاسه المطلقه بين الأزواج هي منبت الدياثه والخيانات فيما بعد / ونرجع الي قول المصطفي صلاوت ربي عليه ( لا يدخل الجنه ديوث . قالو وما الديوث يا رسول الله قال الزي لا يغار علي محارمه )
احزر ان تكون من هذا الصنف ممن لا يغارون علي محارمهم . أذا رأيت امك او اختك أو زوجتك أو أي احد من اهلك علي شء يغضب الله عز وجل
.من لبس ضيق أو لبس مكشوف أو شفاف أو أرادات أن تخرج من بيتها متزينه او معطره . فزكرها بالله وادعوها بالرفق وليين
واتصور ان فءه معينه من اجيالانا ستدخل جدلات عقيمه مع شريكه الحياه لتقبل ارتداء زي واسع فضفاض وإدخال بعض خصلات الشعر الهاربه من الحجاب عمدا . وستر بضعه سنتيمترات إلزاميه في الفجوه بين نهايه البنطال وبدايه الحزاء
+ ليس ذكوريه متعفنه ولا تحكمان مطلق. لكن وزاع داخلي يدفع ( الرجل ) للحفاظ علي عرضه ولو سلخ لحمه حيا ووضعه فوق ما ملكت يداه
! اشعر بالأسف طبعا لكوني سأبدو معقدا أو متشدد في رأي  opehmind  ول cool
والحمد لله علي كل حال . حيث لا ندعي فضيله ففينا مطلق الخطايا لولا الستر لكنا نتساءل ما موضوع الأحتشام في القاموس
.وماذا اصبح تعريف الرجوله بأزمان فقد الرجل قوامته أو تنازل عنها إما لنعومته وإما ليصير أليفا بعين حرمه المصون
. بالأخير مهما تباينت الأذواق اظفر بذات الدين وألا ..........

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

الأميرة فاطمة إسماعيل وإنشاء جامعة القاهرة


هي اميرة مصرية من الاسرة العلوية عرفت بحبها للعمل العام و التطوعي ، لها اسهاماتها العديدة في اعمال الخير ورعاية العلم كما كان لها صالون فكري يحضره نخبة من مفكري العصر ، يناقشون من خلاله قضايا الوطن ومقاومة الاحتلال الانجليزي وقضية التعليم والفكر المستنير . الأميرة فاطمة هانم افندي كريمة الخديوي اسماعيل باشا كان لها الفضل في انشاء جامعة القاهرة .

والأميرة فاطمة (1920-1853) هي إحدى بنات الخديو اسماعيل ، تزوجت عام 1871 من الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا والي مصر و انفردت بين اخواتها بحبها للعمل العام . وكان ابنها عمر طوسون اكثر الامراء نشاطا مع الحركة الوطنية و تشجيعا للعلماء و ذلك تأثرا منه بوالدته الأميرة فاطمة . وعندما اطلعت الأميرة فاطمة عن طريق طبيبها الخاص على الصعوبات التي تواجه الجامعة المصرية ، بادرت بوقف مساحة من أراضيها الزراعية على الجامعة ، حتى يجري ريعها على الجامعة فتضمن بذلك مصدر للتمويل ، فكان ريع ل 3357 فدان و 14 قيراط و 14 سهم من اجود الاراضي الزراعية بالدقهلية بمنطقة الدلتا  و تبرعت بجواهرها الثمينة ، و منحت الجامعة مساحة من الارض و هي ستة افدنة ليقام عليها الحرم الجامعي .

و على الرغم من ان الاميرة لم تحضر حفل وضع حجر الاساس للجامعة ، لكنها امرت بأن تتكفل هي بجميع نفقات الحفل . واوصت بمزيد من العناية بالزينة ، لتحتفل الجامعة احتفالا مهيبا في 31 مارس 1914 بوضع حجر الاساس على ذات الارض التي وهبتها الاميرة فاطمة وكان يوما مشهودا لن ينساه التاريخ وتصدر الاحتفال الخديو عباس حلمى الثانى ووضع الحجر الأساس بيده الكريمة ، بحضور الأمراء والنظار، وفضيلة قاضى مصر وشيخ الجامع الأزهر وأكابر العلماء، وقناصل الدول، ورئيس وأعضاء الجمعية التشريعية، وذوى المقامات وأصحاب الصحف والأدباء فى مصر . ولقد كتب على الحجر الأساس هذه العبارة : "الجامعة المصرية، الأميرة فاطمة بنت إسماعيل، سنة 1332 هجرية" وأودع الحجر بطن الأرض ومعه أصناف العملة المصرية المتداولة، ومجموعة من الجرائد التى صدرت فى يوم الاحتفال ونسخة من محضر وضع الحجر الأساس، الذى توج بتوقيع الخديوى، والأميرة فاطمة، وتلاهما فى التوقيع دولة الأمير "أحمد فؤاد باشا" رئيس شرف الجامعة، فرئيس وأعضاء مجلس إدارتها .

وقد أعلنت الأميرة فاطمة أن سائر تكاليف البناء سوف تتحملها كاملة والتى قدرت آنذاك بـ26 ألف جنيها، وذلك بعرض بعض جواهرها وحليها للبيع. وكانت قد أهدتها للمشروع، وأن على إدارة الجامعة أن تتولى بيعها وفقا لما يتراء لمصلحة الجامعة وتشتمل هذه الجواهر على ما يأتى :
• عقد من الزمرد، يشتمل على قطع ، حول كل قطعة أحجار من الماس البرلنت أصله هدية من المرحوم السلطان عبد العزيز، إلى الخديو إسماعيل .
• أربع قطع موروثة من الخديو سعيد باشا وهى :
• سوار من الماس البرلنت ، تشتمل على جزء دائرى، بوسطه حجر، وزنه تقريبا 20 قيراطا، حوله 10 قطع كبيرة، مستديرة الشكل، والسلسلة التى  تلتف حول المعصم، مركبة عليها 18 قطعة كبيرة، 56 قطعة أصغر منها حجما، وكلها مربعة الشكل.
• ريشة من الماس البرلنت على شكل قلب يخترقه سهم، مركب عليها حجارة مختلفة الحجم.
• عقد يشتمل على سلسلة ذهبية، تتدلى منها ثلاثة أحجار من الماس البرلنت، وزن الكبير منها تقريبا 20 قيراطا، والصغيران يقرب وزن كل منهما من 12 قيراطا.
• خاتم مركب عليه فص هرمى من الماس يميل لونه إلى الزرقة .

وكانت الجامعة قد أوكلت للدكتور محمد علوى باشا طبيب الأميرة فاطمة عملية بيع المجوهرات، وتمكن محمد علوى باشا من بيعها بسعر مناسب جدا عاد على الجامعة بالنفع الكبير، فقد بلغ إجمالى بيعها حوالى 70000 جنيها مصريا على التقريب . توفيت الاميرة فاطمة إسماعيل قبل ان ترى صرح الجامعة مشيدا ، رمزا و منارة للعلم في مصر و الوطن العربي .

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

الأميرة فاطمة إسماعيل وإنشاء جامعة القاهرة


هي اميرة مصرية من الاسرة العلوية عرفت بحبها للعمل العام و التطوعي ، لها اسهاماتها العديدة في اعمال الخير ورعاية العلم كما كان لها صالون فكري يحضره نخبة من مفكري العصر ، يناقشون من خلاله قضايا الوطن ومقاومة الاحتلال الانجليزي وقضية التعليم والفكر المستنير . الأميرة فاطمة هانم افندي كريمة الخديوي اسماعيل باشا كان لها الفضل في انشاء جامعة القاهرة .

والأميرة فاطمة (1920-1853) هي إحدى بنات الخديو اسماعيل ، تزوجت عام 1871 من الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا والي مصر و انفردت بين اخواتها بحبها للعمل العام . وكان ابنها عمر طوسون اكثر الامراء نشاطا مع الحركة الوطنية و تشجيعا للعلماء و ذلك تأثرا منه بوالدته الأميرة فاطمة . وعندما اطلعت الأميرة فاطمة عن طريق طبيبها الخاص على الصعوبات التي تواجه الجامعة المصرية ، بادرت بوقف مساحة من أراضيها الزراعية على الجامعة ، حتى يجري ريعها على الجامعة فتضمن بذلك مصدر للتمويل ، فكان ريع ل 3357 فدان و 14 قيراط و 14 سهم من اجود الاراضي الزراعية بالدقهلية بمنطقة الدلتا  و تبرعت بجواهرها الثمينة ، و منحت الجامعة مساحة من الارض و هي ستة افدنة ليقام عليها الحرم الجامعي .

و على الرغم من ان الاميرة لم تحضر حفل وضع حجر الاساس للجامعة ، لكنها امرت بأن تتكفل هي بجميع نفقات الحفل . واوصت بمزيد من العناية بالزينة ، لتحتفل الجامعة احتفالا مهيبا في 31 مارس 1914 بوضع حجر الاساس على ذات الارض التي وهبتها الاميرة فاطمة وكان يوما مشهودا لن ينساه التاريخ وتصدر الاحتفال الخديو عباس حلمى الثانى ووضع الحجر الأساس بيده الكريمة ، بحضور الأمراء والنظار، وفضيلة قاضى مصر وشيخ الجامع الأزهر وأكابر العلماء، وقناصل الدول، ورئيس وأعضاء الجمعية التشريعية، وذوى المقامات وأصحاب الصحف والأدباء فى مصر . ولقد كتب على الحجر الأساس هذه العبارة : "الجامعة المصرية، الأميرة فاطمة بنت إسماعيل، سنة 1332 هجرية" وأودع الحجر بطن الأرض ومعه أصناف العملة المصرية المتداولة، ومجموعة من الجرائد التى صدرت فى يوم الاحتفال ونسخة من محضر وضع الحجر الأساس، الذى توج بتوقيع الخديوى، والأميرة فاطمة، وتلاهما فى التوقيع دولة الأمير "أحمد فؤاد باشا" رئيس شرف الجامعة، فرئيس وأعضاء مجلس إدارتها .

وقد أعلنت الأميرة فاطمة أن سائر تكاليف البناء سوف تتحملها كاملة والتى قدرت آنذاك بـ26 ألف جنيها، وذلك بعرض بعض جواهرها وحليها للبيع. وكانت قد أهدتها للمشروع، وأن على إدارة الجامعة أن تتولى بيعها وفقا لما يتراء لمصلحة الجامعة وتشتمل هذه الجواهر على ما يأتى :
• عقد من الزمرد، يشتمل على قطع ، حول كل قطعة أحجار من الماس البرلنت أصله هدية من المرحوم السلطان عبد العزيز، إلى الخديو إسماعيل .
• أربع قطع موروثة من الخديو سعيد باشا وهى :
• سوار من الماس البرلنت ، تشتمل على جزء دائرى، بوسطه حجر، وزنه تقريبا 20 قيراطا، حوله 10 قطع كبيرة، مستديرة الشكل، والسلسلة التى  تلتف حول المعصم، مركبة عليها 18 قطعة كبيرة، 56 قطعة أصغر منها حجما، وكلها مربعة الشكل.
• ريشة من الماس البرلنت على شكل قلب يخترقه سهم، مركب عليها حجارة مختلفة الحجم.
• عقد يشتمل على سلسلة ذهبية، تتدلى منها ثلاثة أحجار من الماس البرلنت، وزن الكبير منها تقريبا 20 قيراطا، والصغيران يقرب وزن كل منهما من 12 قيراطا.
• خاتم مركب عليه فص هرمى من الماس يميل لونه إلى الزرقة .

وكانت الجامعة قد أوكلت للدكتور محمد علوى باشا طبيب الأميرة فاطمة عملية بيع المجوهرات، وتمكن محمد علوى باشا من بيعها بسعر مناسب جدا عاد على الجامعة بالنفع الكبير، فقد بلغ إجمالى بيعها حوالى 70000 جنيها مصريا على التقريب . توفيت الاميرة فاطمة إسماعيل قبل ان ترى صرح الجامعة مشيدا ، رمزا و منارة للعلم في مصر و الوطن العربي .

الأربعاء، 28 أغسطس 2019

بعض ماتعلمته من الحياه بقلم جيلان حسن إسماعيل

- قليل من الكلام يكفي وكثير من الصمت يوفي..

- اعتقدت يوما ان للشر حدود ....كم كان وقتها عقلي محدود!

_كل التجارب التي رئيتها سيئه يوما ستتذكرها بعد

اعوام وستقول لنفسك كم تعلمت وكم انضجتني

_الحياه معقده لكنك تستطيع ان تعيشها بطريقه
بسيطه

_الوضوح اكثر صفه رائعه ربما تجعل الاخرين يعشقون عيوبك الناس متعبه وتبحث عن المريح وليس الاجمل

_لا تحمل كل المواقف والكلمات على عاتقك بل انظر الي الدنيا كمشاهد وعش الواقع كبطل

_لا تترك للاخرين مساحه لاختراق حدودك

_في العلاقات كن دائما في المنتصف المريح وفي العمل كن دائما في المقدمه وفي الحياه كن كعابر سبيل

_اسوء الناس احقدهم

_لا توجد قواعد ثابته في هذه الحياه

_البشر انواع فمنفضلك تقبل الفكره

_مع الوقت والمواقف ستتعلم الاكتفاء

_كن لنفسك صديق وفي وقاض عادل

_احتفظ دائما ببعض الاسرار لنفسك فهو حق لك ولكن لا تكذب
_لن يتبعك الا من يؤمن بمبادئك ..

_اياك والغرور فهو مقبره الضمير

_ لا تعمل مع من لا تثق بأخلاقه مهما كان العائد

_كلما كبرنا كلما احتاجنا الي الامان

_كل ما تفقده في الصغر ستبحث عنه في الكبر

_ابتعد من المتطفلين والوصولين مهما كانت حاجتك

_استرخي كل يوم ساعه عالاقل ولا تفكر في شيء تأمل فقط.

الجمعة، 16 أغسطس 2019

سن الأربعين بين النظرى والواقع بقلم لميس محمد سوريا

استوقفني التفكير بهذا الرقم الذي يحمل صفرا عن يمينه للمرة الرابعة في حياة الإنسان (40) ومن خلال تصفح هذا الاختراع الذي جاء به السيد مارك وهو  الفيس بوك وجدت العديد من المجموعات حول ( شباب في سن الأربعين )
فلماذا بشكل غير مخطط له اختار رواد الفيس أن يكون لسن الأربعين مجموعات خاصة بهم وكأنها مقهى فكري يجمع الأفراد المنطلقين على متن هذه الرحلة الخاصة
هل سن الأربعين رحلة لركاب من فئة خاصة ..!!

لطالما انتظرت هذا الرقم فمن خلال البدايات في دراسة الأدب العربي وجدت أن هذا السن كان نقطة تحول من الشباب وألقه واندفاعه وشغفه إلى الزهد والورع والتزود للدار الآخرة كالشاعر ابن خفاجة الأندلسي ..
ومثله كان الشاعر أبو فراس الحمداني الذي استنكر على نفسه وقوفها على ديار الحبيبة بعد هذا السن ، فوقف يتحسر على أيام الشباب والغزل التي ولت بعد بلوغه الأربعين فيقول متسائلاً في مطلع قصيدة طويلة يسرد فيها بطولات شبابه مع الحسان:
وقوفك في الديار عليك عارُ .. وقد رد الشباب المستعارُ
أبعد الأربعين محرمات ..    تماد في الصبابة، واغترار؟

وإذا التفتنا إلى أدباء العصر الحديث نجد من الذين وقفوا عند سن الأربعين وقفة المستعد لهزيمة مسبقة في الحياة  فاروق جويدة في مناجاته لأمه:

الطفل يا أماه يسرع نحو درب الأربعين.. أتصدقين؟
ما أرخص الأعمار في سوق السنين!.

وكذلك الشاعر والأديب غازي القصيبي الذي وقف حائراً أمام بوابة الأربعين:

وها أنا ذا أمام الأربعين
يكاد يؤودني حمل السنين
تمر الذكريات رؤى شريط
تلون بالمباهج والشجون
إذا ما غبت في طيف سعيد
هفت عيني إلى طيف حزين
أطالع في المودع من شبابي
كما نظر الغريق إلى السفين
وارتقب الخبء من الأماسي
بذعر الطفل من غده الخؤون
وليست مناجاة الأربعين حكراً

بعد كل هذا التشاؤم والتفكير السلبي تجاه العمر الزمني للإنسان وجدت لمحة مشرقة عند الأديب «عباس العقاد» الذي لخص حاله في الأربعين بكلمات متزنة مقطرة بالحكمة:
«كنت في العشرين كالجالس على المائدة وهو يظن أن أطايب الطعام لا تزال مؤخرة محجوزة لأنه لم يجد أمامه طعاماً يستحق الإقبال.. فهو لهذا يزهد فيما بين يديه ويتشوق لما بعده حتى إذا أشفق أن ينهض جائعاً تناول مما بين يديه باعتدال فأمن الجوع وأمن فوات المقبل الموعود».

ولكن القول الفصل في الحكم على هذا الرقم في عمر الإنسان هو قوله تعالى : (.. حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإنني من المسلمين )
وهو السن الذي اختاره الله تعالى لنبينا محمد ﷺ ليبلغ رسالة السماء إلى الأرض .. فلم القلق من هذا الرقم
ومن الأمثلة المعاصرة أجد الاختراع المدهش لسلسلة مطاعم ماكدونالد قد أسسها صاحبها بعد تقاعده من العمل في حوالي الستين من عمره

فالحياة لا تقاس بالأرقام بل بالخيارات مهما كان عمرنا الزمني
وعن قناعة أقول بأنني منذ عشرين عاما قررت أن يكون عمري هو ثمانية عشر فقط والباقي لن أحسبه .. لأن توالي السنوات لن يكون إضافة إلا بخياراتنا النفسية والاجتماعية والثقافية والعملية.

سن الأربعين بين النظرى والواقع بقلم لميس محمد سوريا

استوقفني التفكير بهذا الرقم الذي يحمل صفرا عن يمينه للمرة الرابعة في حياة الإنسان (40) ومن خلال تصفح هذا الاختراع الذي جاء به السيد مارك وهو  الفيس بوك وجدت العديد من المجموعات حول ( شباب في سن الأربعين )
فلماذا بشكل غير مخطط له اختار رواد الفيس أن يكون لسن الأربعين مجموعات خاصة بهم وكأنها مقهى فكري يجمع الأفراد المنطلقين على متن هذه الرحلة الخاصة
هل سن الأربعين رحلة لركاب من فئة خاصة ..!!

لطالما انتظرت هذا الرقم فمن خلال البدايات في دراسة الأدب العربي وجدت أن هذا السن كان نقطة تحول من الشباب وألقه واندفاعه وشغفه إلى الزهد والورع والتزود للدار الآخرة كالشاعر ابن خفاجة الأندلسي ..
ومثله كان الشاعر أبو فراس الحمداني الذي استنكر على نفسه وقوفها على ديار الحبيبة بعد هذا السن ، فوقف يتحسر على أيام الشباب والغزل التي ولت بعد بلوغه الأربعين فيقول متسائلاً في مطلع قصيدة طويلة يسرد فيها بطولات شبابه مع الحسان:
وقوفك في الديار عليك عارُ .. وقد رد الشباب المستعارُ
أبعد الأربعين محرمات ..    تماد في الصبابة، واغترار؟

وإذا التفتنا إلى أدباء العصر الحديث نجد من الذين وقفوا عند سن الأربعين وقفة المستعد لهزيمة مسبقة في الحياة  فاروق جويدة في مناجاته لأمه:

الطفل يا أماه يسرع نحو درب الأربعين.. أتصدقين؟
ما أرخص الأعمار في سوق السنين!.

وكذلك الشاعر والأديب غازي القصيبي الذي وقف حائراً أمام بوابة الأربعين:

وها أنا ذا أمام الأربعين
يكاد يؤودني حمل السنين
تمر الذكريات رؤى شريط
تلون بالمباهج والشجون
إذا ما غبت في طيف سعيد
هفت عيني إلى طيف حزين
أطالع في المودع من شبابي
كما نظر الغريق إلى السفين
وارتقب الخبء من الأماسي
بذعر الطفل من غده الخؤون
وليست مناجاة الأربعين حكراً

بعد كل هذا التشاؤم والتفكير السلبي تجاه العمر الزمني للإنسان وجدت لمحة مشرقة عند الأديب «عباس العقاد» الذي لخص حاله في الأربعين بكلمات متزنة مقطرة بالحكمة:
«كنت في العشرين كالجالس على المائدة وهو يظن أن أطايب الطعام لا تزال مؤخرة محجوزة لأنه لم يجد أمامه طعاماً يستحق الإقبال.. فهو لهذا يزهد فيما بين يديه ويتشوق لما بعده حتى إذا أشفق أن ينهض جائعاً تناول مما بين يديه باعتدال فأمن الجوع وأمن فوات المقبل الموعود».

ولكن القول الفصل في الحكم على هذا الرقم في عمر الإنسان هو قوله تعالى : (.. حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإنني من المسلمين )
وهو السن الذي اختاره الله تعالى لنبينا محمد ﷺ ليبلغ رسالة السماء إلى الأرض .. فلم القلق من هذا الرقم
ومن الأمثلة المعاصرة أجد الاختراع المدهش لسلسلة مطاعم ماكدونالد قد أسسها صاحبها بعد تقاعده من العمل في حوالي الستين من عمره

فالحياة لا تقاس بالأرقام بل بالخيارات مهما كان عمرنا الزمني
وعن قناعة أقول بأنني منذ عشرين عاما قررت أن يكون عمري هو ثمانية عشر فقط والباقي لن أحسبه .. لأن توالي السنوات لن يكون إضافة إلا بخياراتنا النفسية والاجتماعية والثقافية والعملية.

أقرا ايضا