يروى أن جريرا بن عطية كان جالسا مع قوم ، فمر مسافر فسأله جرير من أين أتيت ؟ فقال الرجل : من اليمامة ، قال : وهل بها من أمر؟!قال : مات الفرزدق الشاعر ، فقال جرير على فوره :
مات الفرزدق بعدما جدّعتهُ
ليت الفرزدق كان عاش طويلا
قال القوم : أتهجو أخاك ميتا ؟!
فندم وقال : لو رأيتم كتمتم ذلك ، ثم رثاه بقصيدة بديعة منها :
لعمري لقد أشجى تميماً وهدها
على نكبات الدهر موت الفرزدق
عشية راحوا للفراق بنعشه
إلى جدثٍ في هوة الأرض معمقِ
لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي إلى كل نجم في السماء محلقِ
ثوى حامل الأثقال عن كل مُغرمٍ ودامغ شيطان الغشوم السملقِ
عماد تميم كلها ولسانها
وناطقها البذاخ في كل منطقِ
السبت، 29 يونيو 2019
جرير فى رثاء الفرزدق عمرو الزيات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أقرا ايضا
-
رفعت شركة الشرقية للدخان اسعار ثلاثة انواع من السجاير وتروحت الزيادة مابين 50قرشا الى 225قرشا وقالت الشركة إن هذة الزيادة تاتي وفقا لأحكام ...
-
*عمرو الشرقاوي: حماية الهوية الثقافية المصرية وصون الذاكرة الحضارية بات ضرورة ملحة على المثقف اليوم أن يكون منفتحًا...
-
لم تكن معركة 30 يونيو معركة سلاح وحدها، بل كانت معركة وعي وهوية. وفي قلب هذه المعركة وقفت وزارة الثقافة المصرية والعاملون بها، د...
-
الشاذلية الحديثة في مصر: الطرق الشاذلية ومميزاتها وأوصافهاالطريقة الشاذلية من أبرز وأقدم الطرق الصوفية في مصر، وتُعد من أكثرها ...
-
⚔️ أعظم 40 قائدًا عسكريًا مسلمًا عبر التاريخ الإسلامي مقرّهم أرض المعركة لا القصور، قادوا الجيوش بأنفسهم، وخاضوا الحروب وسط الغبار والدماء، ...
-
(الهناجرة........غجر كفرالشيخ والاسكندرية) تقرير احمد محمد ابورحاب ............. لماذا .... معظم قطاعات الغجر فى كل انحاء العالم يتصفون ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق