تتراقصُ الأفراحُ من تحت المطرْ,,,,وتغرّد الأطيارُ من فوق الشجرْ
والحبُّ مثل الورد يعشق حزنه.......والعشق يلفح همسه طيب الزهرْ
غنّيتُ للحبّ العتيق قصيدةً,,,,تبكي وتضحك مثل رايات المدرْ
هل تعلمنّ بأنّ قلبي جنّةٌ,,,,وعليه تبدو حالةٌ لا تستقرْ
ما دامت الدنيا ولا بات الهوى...إلا على علاّته بين البشرْ
كم من شهيدٍ نام ملء عيونه,,,,حبّ البلاد وروحها فيها العبرْ
الخميس، 14 سبتمبر 2017
الحب بقلم أمينة زميت
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أقرا ايضا
-
رفعت شركة الشرقية للدخان اسعار ثلاثة انواع من السجاير وتروحت الزيادة مابين 50قرشا الى 225قرشا وقالت الشركة إن هذة الزيادة تاتي وفقا لأحكام ...
-
*عمرو الشرقاوي: حماية الهوية الثقافية المصرية وصون الذاكرة الحضارية بات ضرورة ملحة على المثقف اليوم أن يكون منفتحًا...
-
لم تكن معركة 30 يونيو معركة سلاح وحدها، بل كانت معركة وعي وهوية. وفي قلب هذه المعركة وقفت وزارة الثقافة المصرية والعاملون بها، د...
-
الشاذلية الحديثة في مصر: الطرق الشاذلية ومميزاتها وأوصافهاالطريقة الشاذلية من أبرز وأقدم الطرق الصوفية في مصر، وتُعد من أكثرها ...
-
⚔️ أعظم 40 قائدًا عسكريًا مسلمًا عبر التاريخ الإسلامي مقرّهم أرض المعركة لا القصور، قادوا الجيوش بأنفسهم، وخاضوا الحروب وسط الغبار والدماء، ...
-
(الهناجرة........غجر كفرالشيخ والاسكندرية) تقرير احمد محمد ابورحاب ............. لماذا .... معظم قطاعات الغجر فى كل انحاء العالم يتصفون ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق