للأعياد فرحةٌ في الإسلام، ولكل عيدٍ بهجتُه الخاصة. وعيدُ الأضحى له بهجتُه المميزة؛ لأنه يرتبط بشعيرة الحج.
يبدأ الاستعداد لعيد الأضحى في قرية النوايجة باستقبال العشر الأوائل من ذي الحجة بالصيام، والحرص الشديد على صيام يوم عرفة خصوصًا، وهي العادة التي يلتزم بها جميع أهل القرية.
ويجهز الجزارون ذبائحهم للبيع لأهل القرية قبل العيد بيومين، حتى يتمكن المقتدرون من شرائها للإفطار بها فى صيام يوم عرفة وصباح يوم العيد.
وفي يوم عرفة يبدأ أهل القرية في نصب شادرٍ كبيرٍ في جرن العمدة، لتُقام فيه صلاة العيد. وبعد صلاة الفجر يبدأ الجميع في التكبير: "الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد". ثم يتوجه الرجال والنساء لأداء صلاة العيد في جرن العمدة.
وبعد الانتهاء من الصلاة، تذهب بعض النساء إلى المقابر لتوزيع الحلوى والأقراص على أرواح المتوفين، ثم يعدن إلى البيوت لتجهيز فطور العيد، ويكون غالبًا من اللحوم
.
وبعد الفطار ينقسم الرجال المقتدرون إلى قسمين: قسمٌ يخرج لذبح أضحيته، وقسمٌ آخر يذهب للمعايدة على الأهل والجيران والأقارب، حريصين على السلام على كل من يقابلونهم فى الشارع ويقولون لهم: "كل سنة وأنتم طيبين".
أما الأطفال فتكتمل فرحتهم بعد حصولهم على العيدية، فيبدأون بالمعايدة على الجيران والأهل، ثم يخرجون إلى شارع وسط القرية لشراء الألعاب واللعب بها.
ومع أذان الظهر تخف حركة الأطفال، ويخلو شارع وسط البلد من الزحام.
وكان من عادات أهل القرية قديمًا أن يُعدّ كل بيت صينية طعام، ثم يجتمعون بعد صلاة العيد في المسجد الغربي للإفطار معًا. أما الآن فقد انقرضت هذه العادة، وحلّ محلها عاداتٌ أخرى.
---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق