الجمعة، 17 يناير 2020

فادى الرفاعى ينتهى من (666)


أنتهى الممثل الصاعد فادى الرفاعى من الفيلم القصير 666 
تدور أحدث الفيلم عن مجموعة من الطلاب الذين  يسهرون  في أحد البيوت وتحدث لهم أحداث غريبة 
شارك فى الفيلم 
فادي الرفاعي "شخصية سامي
منذر النبهان  " شخصية عمار
ايمن حبيب "ابو رجا
عبد الرحمن شرابي "شخصية صلاح
أسماء عبدالله "شخصية نور
اريج بدور " بشخصية مرح 
كساندرا عيسى "بشخصية راما
من تأليف واخراج سليمان رزق 
مونتاج وتصوير ياسين عمار الخطيب 
مدير انتاج،أشراف عام: رضوان البزم

السبت، 4 يناير 2020

ضجت روابى الحب رمزى الناصر

ضجت روابي الحب ،،، 

ضجّت روابي الحب فهي تزقزق

وبدا النّدى من سحره يتدفّق

عصفت مقدّمة الرحيل هشيمة 

ويد اللقاء سجينة لا تشفق

هيفاء والأرواح نهر عاشق 

له صبحه والشوق غيث يغدق

وشذى تروّى من به عبق الثّرى

خلت النهار أتاه وهو يصفّق

عود تنامى الروض منه وقدّه 

مسك يكاد من الوسامة ينطق

أحنت تصوغ ورودها لربيعها

حبرا تهيم له الحروف فتشرق

من كل ناحية توقّد بالنّهى

فكأنّها نور إليه تحدّق

تغدو ويرفلها الحنين وإنّها

غيداء طلّت مهرة تتألّق

قد بتّ أعلم أن نفحة ثغرها

من حسنه مذ أضوعت تترقرق

بحر يغوص السعد في أيامه

ويموج في لحظاته لا يغرق

   

الجمعة، 27 ديسمبر 2019

معصوبة القلب. أعتدال الدهون


أمسك
بزمام الشوق
 وأقبض
 على يدي القلب
 خوفا
من أن يطير إليك
 فيتيه
في
زحام شتات مشاعرك
ليعود الي
منكسرا حزينا
يشهق الحسرة
فترتطم
الخيبة بالبكاء
 لتبتلعني مدن الحزن
طويلا

 أكنس هزائمي
وألقي بها
 ببطن فراقنا المحتوم
أتكوم
داخل صدفة الذاكرة
وأعض
على شفاه الخطيئة
 آثمة
ويضرب العقل القلب
ندما

أنت
من عقرت هوانا
على
صهوة الخداع
 فمثلك
ما زال يرضع
من ثدي الكذب
 لم يبلغ سن الصدق
بعد

 الذنب لا ذنبك
ذنب أمراة
سبحت صوبك
معصوبة القلب

يعترينى شك. سيرين يوسف

(( يعتريني شك))

يعتريني شك
كلما رأيتك
تتجول بمخيلتي
وتسبح في محيط أفكاري
دونما بلل....
وأقف حائرا
على نقيض سواء
من إنعكاس صورتك 
المقابلة لي
بكل حلل....
فلا أملك القدرة
على إستيعابك
بكل تفاصيلك
ولا أزهق 
من ملل....
ولا أرتضي
بغير ظهور حسنك
أرتقي إليه
ولترفعني يدك البيضاء
وتنجيني
من وجل....
هب لي حسن صورتك
كي أتعمقك جيدا
وأبسط ذراعيك أمامي
فإني
على عجل.....
إنك مازلت تقرأني
وتعيدني سيرتي الأولى
وناديتني 
فتأخرت قليلا
وكنت
على كسل....
هل لي بمقابلة أخرى
تكريما منك
وعطاءا لي 
من قلة بي
لا من بخل....
     ********

لعبة الأعوام. أسماء عبدالفتاح

لعبة نعيشها منذ الأزل تدور عليها رحى الأجيال ، يلعب فيها الزمن دور البطل الذي يتلاعب باقدار ومشاعر البشر كما يريد ....لتظل حياتنا
تدور ما بين خيبه وأمل .. تتأرجع بين لعبة الأعوام ..

    بعد أيام يسقط فوق رؤسنا عاماً جديداً يحمل في طياته الأمل ، الذي سيمحو خيبات الأعوام السالفه ..
  كلٍ منا ، حزين كان أم سعيد ، ناجح أم فاشل ، صغير أم گبير ، رجل أم إمرأة يحمل بداخله تفائل لغدٍ أفضل ، مشرق ، مثلج ، ممطر ، لا تشوب سمائه أي غيوم ،
"تكفينا غيوم الأعوام السابقه"
  ذلك الأمل الذي يولد مع بداية كل عام جديد ..
يناير .. نعم يناير ..لم ولن يكن فقط هو بدايه عام جديد بل هو بداية حياة جديدة تحمل الأمل الذي سيمحو غبار الأعوام البائته.

   ففي كل سنه مع حلول شهر ديسمبر تتوالى خيبات الأمل ، والإحباط ودعوى إلي الحزن وإسباط العزيمه وإحساس بإنتهاء الحياة.
وبإنتهائه تذول الغيوم والهموم ، ليأتي يناير الفواح بعطر عامٍ جديد .. يحيي الأمال الميته ، فتشرق الشمس على أعين قد أرهقها السهر لتعيد لها الحياه .. فترمق نور من بعيد يعيد إحيائها ويمحي ذبولها .
 ورغم ما يثقله على أعمارنا من زيادة ، إلا إنه يوهمنا بتحقيق ما لم تستطع الأعوام السابقه تحقيقه ، أو لعلنا نحن من نتوهم حتى نستطيع  مواصلة الحياة ،
فيموت حلم مع نهاية كل سنة ، ويولد أمل مع بداية الأخرى .
وهكذا تدور حياتنا ما بين خيبه وأمل ، لتتأرجع بين لعبة الأعوام.
تلك اللعبه التي بدأت منذ القدم وما زالت وستستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،

أقرا ايضا